ما رأيك

 

 

البحث في الأخبار:
 

البحث في المقالات:
 

البحث في المنوعات:
 

 

 
 
 
 
 :. معرض الصور
 
الأرمن في دمشق

تعود العلاقات الأرمنية - السورية إلى عهود غابرة نظراً للتجاور الجغرافي بين البلدين وخضوعهما في معظم الوقت تحت النفوذ المشترك للحكام والغزاة على حد سواء.

 

توثقت العلاقات مع العرب أكثر بعد الفتح الإسلامي لبلاد الشام حيث امتد هذا الفتح خلال فترة وجيزة ليشمل أرمينيا والدول المجاورة.

 

وفي فترة لاحقة أي بعد ضعف السلطة المركزية للدولة العربية الإسلامية مثلما حدث ذلك في العهود المتأخرة للحكم العباسي، تمكنت أرمينيا من استعادة نفوذها وضمنت مرة أخرى استقلاليتها.

 

في العصور الحديثة شارك الأرمن والعرب المصير نفسه تحت الحكم التركي في أواخر العهد العثماني لاسيما في محاولات التخلص من القيود التي كبلت التطلعات القومية المشروعة لكل منهما. ورفع الشهداء على أعواد المشانق في بيروت ودمشق في الوقت الذي استقبل العرب جموع الأرمن النازحين من بلادهم إثر المذبحة الأرمنية 1915-1923.

 

ومنذ ذلك الحين شارك الأرمن في الحياة السورية العامة وأصبحوا جزءاً من النسيج الاجتماعي للبلاد، لاسيما بعد أن وقفوا في صف إخوتهم العرب في رحلة الاستقلال عن الدولة المنتدبة فرنسا.

 

يعيش في سوريا حالياً ثمة مئة ألف أرمني ومنهم حوالي سبعة آلاف في دمشق. أما التجمع الأكير فهو بلا شك في حلب حيث يقدر عددهم حوالي 60 ألفاً وهو ليس بكبير في الوقت الحاضر بعد توسع حلب واشتماله على نحو 3 ملايين نسمة.


 

 

 

 

 

 

 

 

 

الحقوق محفوظة آزاد - هاي© 2009-2003  - تصميم و برمجة Shift2Web