ما رأيك

 

 

البحث في الأخبار:
 

البحث في المقالات:
 

البحث في المنوعات:
 

 

 
 
 
 
 :. المقالات
   

الأقسام:

 

 :: عمارة
الفنان المهندس شانط كراغوصيان

2007-01-20 00:33:39

في اكتشافه الكنوز المنسية في العمارة الأرمنية

 

بقلم بيانكا ماضية

 

في صالة نهر الفن الكائنة في الفيلات والتي أقام بها الفنان المهندس شانط كراغوصيان معرضه الأخير بعنوان (العمارة الأرمنية ... الكنوز المنسية) فيما بين 8 تشرين الأول و8 تشرين الثاني 2006 وبرعاية سيادة المطران شاهان سركيسيان مطران الأرمن الأرثوذكس بحلب، يقف المرء على شواهد تاريخية لهذه العمارة التي تختلف خصائصها من مدرسة إلى أخرى، وهي التي جمعها كراغوصيان ووثقها واكتشف خصائص كل مدرسة على حدة، ليبين أن هذه العمارة لاتزال تحمل تراثها الحضاري إلى يومنا هذا.‏

 

وقد كتب حسين عصمت المدرس قنصل المملكة الهولندية الفخري بحلب على بطاقة الدعوة مايشير إلى غنى هذا التراث العالمي، إذ قال:‏ "الأمم الحية هي تلك التي تترك بصماتها الحضارية على مر الزمان، فالتراث الأرمني جزء لا يتجزأ من التراث الحضاري العالمي ويمتاز كغيره بالتنوع الذي شمله، فالعمارة والآداب والفنون هي مجالات برع فيها الأرمن كثيراً واليوم وفي هذا المعرض يقدم لنا الفنان شانط كراغوصيان جانباً من جوانب تلك الحضارة ليعرفنا على فن العمارة الأرمني وهو جهد مشكور يساهم من خلاله في تعريف المجتمع السوري بجمال وخصوصية تلك العمارة مكملاً اللوحة الفسيفسائية الرائعة على أرض سورية الغالية ذات الصدر الرحب".‏

 

أما الأستاذ بول مكربنة فقد أشار إلى أن شانط قد أتاح لنا الفرصة للتعرف على المدارس الأرمنية التي نجهلها، وهذا مهم لأننا اطلعنا على حضارة بلد مهم.

 

في ذلك الأرشيف الذي وثق من خلاله شانط هذه العمارة يجد المرء التنوع والغنى في المدارس المعمارية الأرمنية، فعمارة مدرسة آني على سبيل المثال تتميز باستعمال الأقواس والخطوط المنحنية والابتعاد عن الخطوط المستقيمة، أما عمارة مدرسة أراكيلوتس فيتميز البناء فيها بوجود نوعين من القبب إما القبب الرباعية التي تنتهي بفتحة دائرية الشكل عند الأعلى وإما القبب الدائرية التي تنتهي بالفتحة الدائرية نفسها للتهوية من الأعلى. فيما تكون عمارة مدرسة أراراديان ذات نظام مساقط في كنائسها فتكون ضيقة وعالية ورشيقة إلى الأعلى وتستعمل فيها الزوايا والمستطيلات ذوات المستوى الواحد.

 

أما المدارس والنصب التي اشتغل عليها هذا الشاب الفنان فهي عدا عما ذكرناها: النسر المجنح، الكنائس المصالبة، "بدغني"، القلاع، "داتيف"، "هغاباد"، النصب التذكارية، "كانتساسار"، "تالين"، "كازي"، "كيانيه"، "كوشافانك"، "مارماشين"، "ساناهين"، "سيفان"، "تفين"، "فان"، "زفارتنوتس" و "أختمار".

 

وفي وقفة سريعة مع الفنان شانط كراغوصيان حول هذا المعرض، كان لنا معه الحوار الآتي:‏

 

- ما هي المصادر التي اعتمدتها لإقامة هذا المعرض وسبب اختيارك لهذا الموضوع الشائق؟‏

- إن الكتب والمجلات والانترنت والاطلاع المباشر على الواقع الفني في أرمينيا كانت مصادري الأولى، ولقد ساعدني كتّاب أرمن للوصول إلى ما أريده من معلومات ولإقامة هذا المعرض.‏ أما سبب اختياري لهذا الموضوع فلأنه جديد ولدي فكرة أخرى لإقامة مثل هذا المشروع على المدارس المعمارية السورية لأن هذا المعرض لاقى نجاحاً باهراً.‏

 

- هل هناك اختلاف بين مدارس العمارة الأرمنية الموجودة في أرمينيا وبين مدارسها في جميع أنحاء العالم؟ ‏

- لا يوجد أي اختلاف لأن أية زخرفة أو أي ركن معماري تابع لمدرسة معينة نستطيع أن نشاهده في أية كنيسة أو مبنى أثري موجود في أنحاء العالم.

 

- وما وجوه الاختلاف أو التشابه بينها وبين المدارس المعمارية الموجودة لدينا في سورية؟

- هناك تشابه كبير بين نمط العمارة الأرمنية وبين نمط العمارة الأيوبية وخاصة من ناحية الزخارف ونسب الأقواس والتيجان، كما هناك تشابه كبير بين العمارة الأرمنية والعمارة الإغريقية، إلا أن لكل مدرسة نمط معين من العمارة ولكل مدرسة خصوصية تتميز بها عن أخرى.

 

- ماهي الخاصية الجمالية في مدارس العمارة الأرمنية؟

- هناك نسب رشيقة وهناك اهتمام بالزخارف الدقيقة وبالناحية الصحية (إنارة، ضوء، سراديب، مساحات واسعة) ولكل طراز إذا دخلنا في طريقة بنائه نراه يتمتع بمميزات البيئة التي وجد بها، حتى أننا نستطيع القول إنه نمط بيئي يمزج الطبيعة بالعمارة. ‏

 

- ما هي مشاريعك المستقبلية على صعيد الفن والعمارة؟

- أحب أن أقول بداية أتمنى على أي مهندس معماري عندما يعمل مشروعاً هندسياً أن يهتم بالتراث لإعادة بناء الطراز الحديث، كما أنني في أي مشروع هندسي أقوم به أرجع إلى الجذور المعمارية أو الطراز الذي بنيت من خلاله تلك العمارة لأقدم الأشياء الحديثة بعد أن أدرس القديم.‏ أنا مع الطراز الحديث لأن فيه الرفاهية والراحة والاستمرارية ولأن هذا الطراز يعطي طاقة إيجابية للجسم، ومع هذا فأنا أحب المحافظة على القديم وأحترمه لأن فيه الكثير من الخصائص والمميزات.‏

 

المصدر: جريدة "الجماهير"، حلب، 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2006

http://jamahir.alwehda.gov.sy/__archives.asp?FileName=33785482620061115213241

   
 أرسل تعليقك

عدد القراءات:2170

 
التعليقات المرسلة:
wow
2007-04-10 00:53:55 | hagop terzabian
shanto bravo sharounge ays tsevi dag


الحقوق محفوظة آزاد - هاي© 2009-2003  - تصميم و برمجة Shift2Web