ما رأيك

 

 

البحث في الأخبار:
 

البحث في المقالات:
 

البحث في المنوعات:
 

 

 
 
 
 
 :. المقالات
   

الأقسام:

 

 :: الأرمن في البلاد الأخرى
حضارة قديمة تحت بحيرة في قيرغيزيا

2007-05-25 22:41:58

تقع بحيرة ايسيق ـ قول المالحة المعزولة في جبال تيان ـ شان في قيرغيزيا على ارتفاع 1608 أمتار وعمقها الأقصى 700 متر، وعلى مدى فترة وجودها تغير منسوب مياهها مراراً نتيجة لمختلف الظواهر الطبيعية، وكانت اجزاء من ساحل البحيرة قد تأثرت عدة مرات لتحرك طبقات الأرض، مما أدى إلى غرق المستوطنات التي كانت فيها. ‏ وتشتهر بحيرة ايسيق قول بصفاء مياهها. وكانت لها قدسية منذ القدم. إلا أن السكان المحليين لم يسبحوا فيها لخوفهم من الأساطير التي تشير إلى وجود غول يعيش في أعماقها، وكانوا يعتقدون بأن هذا الغول يسطوا على كل من يتجرأ على دخول مياهها ويسحبه إلى القاع، ولربما يعود سبب عدم اهتمام الباحثين عن الكنوز بهذه البحيرة على مدى آلاف السنين إلى اعتقادهم بهذه الخرافات.

 

‏العلماء الروس في القرن التاسع عشر هم أول من درس سواحل وحوض بحيرة ايسيق ـ قول. وأثار اهتمام المؤرخين وعلماء الآثار بالدرجة الأساسية قصر تيمورلنك الأسطوري الذي كان قائماً على ساحل بحيرة ايسيق ـ قول ثم اختفى فجأة كما تقول المدونات. ‏ وجرى التنقيب كذلك عن دير الأخوة الأرمن الذي غمرته المياه في غابر الزمان، وتم العثور على العديد من الصلبان الحجرية /وهي معروضة اليوم في متحف الأرميتاج/ وأوضحت سفيتلانا لوكاشوفا أن السلالات كانت تتعاقب في هذه الأراضي من آسيا الوسطى كل قرنين من الزمن، وفي الحقبة المبكرة بعد الميلاد وجدت هنا سلالة مترحلة من الارمن، حيث اتضح ذلك بعد اكتشاف مقبرة قديمة في ضواحي العاصمة القرغيزية بشكيك. وعثر على شاهد قبر عليه كتابة باللغة الأرمنية تشير إلى وجود خدمات دينية، ووجود أُسقفْ هناك. ‏

 

ومما يؤكد صحة وجود الدير الأرمني هو الكتالوغ الجغرافي الكاتالاني الصادر / في اسبانيا / عام 1380، وفيه خارطة العالم وآسيا، ويتضمن رسماً لبحيرة ايسيق ـ قول. ومما يثير الدهشة دقة رسم البحيرة بشكلها المطول وموقعها الصحيح، وبالقرب من البحرية رسم تخطيطي للدير. ورد في هذا الكتالوج باللغة الكاتالانية أن هذا المكان، أي البحيرة، يسمى / ايسيقول / ويقع على سواحلها دير الأخوة الأرمن، حيث يوجد رفات القديس متّى . ووفقاً لوصية القديس متّى الذي توفي في اثيوبيا فقد وضع في وعاء فضي، وتعتقد سفيتلانا لوكاشوفا " أن الرفات قد يكون وصل حسب التقاليد الدينية إلى ارجاء متفرقة من العالم وقد يكون بينها الدير الارمني على بحيرة ايسيق ـ قول. ومن المحتمل أن يكون الوعاء الفضي قد وصل كاملاً إلى هذا الدير الغارق.. ولا يمكن التأكد من ذلك إلا بعد العثور على الوعاء، وهو أمر لا يستبعده خبراء الدراسات تحت المائية». ‏ إن المواد الأثرية التي عثر عليها فريق التنقيبات الروسي القرغيزي في هذا الموسم من السنة الحالية تجري دراستها بدقة. وهناك دلائل واضحة على أن الموضع المكتشف كانت فيه بيوت فاخرة ربما كان بينها قصر تيمورلنك الخرافي الشهير .

 

المصدر: الموقع الشبكي للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في سوريا (مقتطفات)

23 كانون الأول / ديسمبر 2006

http://www.rtv.gov.sy/index.php?d=20&id=19191

 

   
 أرسل تعليقك

عدد القراءات:1989

 
التعليقات المرسلة:
لا توجد تعليقات

الحقوق محفوظة آزاد - هاي© 2009-2003  - تصميم و برمجة Shift2Web