ما رأيك

 

 

البحث في الأخبار:
 

البحث في المقالات:
 

البحث في المنوعات:
 

 

 
 
 
 
 :. المقالات
   

الأقسام:

 

 :: استشراق
دراسات استشراقية بقلم آرام تير غيفونتيان

2008-01-11 19:16:10

دراسات استشراقية بقلم آرام تير غيفونتيان حول العلاقات الأرمنية – العربية السياسية ، العسكرية، التجارية، الثقافية بين القرنين 4 -14م

 

تقديم د. آرا صـايـغ

حلب

 

صدر في النصف الثاني من عام 2007 كتاب مميز بعنوان "دراسات استشراقية" حول العلاقات الأرمنية – العربية السياسية ، العسكرية، التجارية، الثقافية، بين القرنيـن 4 -14م.

 

هذا الكتاب هو عبارة عن بحوث موثقة قام بتحقيقها البروفيسور الدكتور آرام تير غيفونتيان أشهر المستشرقين الأرمن في الشؤون العربية الاسلامية والذي أمضى جلّ حياته في دراسة العلاقات العربية - الارمنية.

 

يستعرض الكتاب أهم أوجه العلاقات العربية - الأرمنية بين القرنيــن 4 – 14م في المجالات الثقافية والأدبية والحقوقية والشرعية والسياسية والعسكرية والتجارية وغيرها. قام بترجمته من اللغة الأرمنية إلى لغة الضـاد طبيب العيون وعضو اتحاد الكتاب العرب وجمعية العاديات في حلب الدكتور الكسنـدر كشيشيان. 

 

يتألف الكتاب المترجم باللغة العربية من 364 صفحة من القطع المتوسط، صدر عن دار النهج للدراسات والنشر والتوزيع بحلب. من محتويات الكتاب عناوين متعددة قام بتنسيقها المترجم بالتسلسل التالي:

 

- بعد كلمة المترجم وسيرة الباحث الاستاذ الدكتور آرام تير غيفونتيان هناك دراسة للمصادر العربية واستخدامها في علم الاستشراق الأرمني وكرونولوجية (التسلسل الزمني) الحكام العرب في أرمينيا والتقسيمات الإدارية للبلاد حسب الجغرافيين العرب.

 

- بعض الملاحظات حول كلمة "عامل" و "أمير الأرمن" في حقبة الهيمنة العربية.

 

- صدى ملحمة "آرا وشاميرام" الشعبية الارمنية لدى المؤرخ العربي المسعودي.

 

- المقاطعة الشمالية للخلافة العربية، ضرائب أرمينيا العينية في حقبة الخلافة العربية وحقوق الامراء الأرمن الاقطاعية بين القرنين 7-9م حسب عقود الخلافة العربية.

 

- أحوال الشعب الأرمني من الناحية التشريعية في حقبة التواجد العربي في أرمينيا. الشريعة الاسلامية بين القرنين 8-9م كمصدر لدراسة تاريخ أرمينيا في القرون الوسطي المبكـّرة.

 

- حزام التحصينات الحدودية العربية "الثغور".

 

- تسجيل بعض عادات الأرمن وموسيقاهم الخ من قبل "أبو دُلُـف"، أحد المؤرخين العرب الذين زاروا أرمينيا في العهد البقرادوني (في القرن العاشر الميلادي).

 

- كتاب المؤرخ سيبيوس Sebeos كمصدر تاريخي لشعوب الشرق الأوسط في القرن السابع الميلادي وعن المسيحيين العرب والأرمن في القرون الوسطى.

 

- تاريخ العلاقات الأرمنية العربية – المسيحية التراثية والأدبية.

 

- خليفة بن خيّاط كمصدر لتاريخ أرمينيا والخلافة.

 

- تطور العلاقات المهنية والتجارية لأرمينيا مع بلدان الخلافة العربية في حقبة البقرادونيين.

 

الموضوعات الأخرى تتضمن:

مدينة دبـيل في عهد السلاّريـين. كرونولوجية مدينة دبيل بين القرنين 9-11م. دبيل مُلك البقرادونيين في الفترة 862-894م. دبيل تحت حكم الساجيين 894-921م. حكم السلاريين المتقطع في دبيل بين عامي 941 -987م. حكم الروّاديين القصير 987-989م. حكم الملك البقرادوني كاكيك الأول. نشوء حكم الشداديين. بقايا وحدة Kusti Kafkoh الإدارية في حقبة الخلافة العربية. مصدر منجّم باشي المجهول. حول شداديي دبيل وجنزة (كانتساك). فصل حول الشداديين. ثورة عام 703م في أرمينيا ضد الخلافة العربية. الدور السلبي للإمارات المسلمة على قدر أرمينيا في القرون الوسطي. ثورة صاصون ضد الخلافة العربية 749-752م. تاريخ نيبيركيرت (Neperkert) للمؤرخ العربي الفارقي من القرن 12م حول أحداث أرمينيا الشمالية. أكاتانكيغوس (Agatangeghos). يرميا جلبي كيومورجيان كمصدر لمنجّم باشي. فهرام بهلفوني وزير الدولة الفاطمية. مخطوطات البحر الميت. كارين ثيودوبوليس بين الأسطورة والتاريخ. حول مسألة نشوء إمارة دفين (Dvin) / دبيل في أرمينيا.

 

في النهاية هناك عرض لسيرة المترجم – المؤلف الدكتور الكسنـدر كشيشيان وقائمة عن كتبه الصادرة باللغة العربية منذ عام 1990 وحتى نهاية عام 2006 حيث تضم هذه القائمة 15 كتاباً، بالإضافة إلى قائمة الكتب الموجودة قيد الطبع.

 

ومن الجدير ذكره بأن الباحث الدكتور آرام تير غيفونتيان من مواليد القاهرة عام 1928 وتوفي في يريفان عام 1995. تخرج من قسم الآداب في جامعة يريفان عام 1954، حصل على درجة الدكتوراه في عام 1977 حول موضوع يحمل عنوان "أرمينيا والخلافة العربية" باللغة الروسية. تعمق في دراسة الشؤون العربية الاسلامية، وله دراسات وكتب متعددة منشورة يمكن ذكر بعضها "الإمارات العربية في أرمينيا البقرادونية" 1965 (مترجم إلى العربية ومنشور في عام 2003م من قبل د. الكسندر كشيشيان)، "أرمينيا والخلافة العربية" 1977، ترجمة كتاب ابن الأثير إلى الأرمنية (1981)، الخ.

 

لم يبخل الدكتور الكسندر كشيشيان بجهده ودقته وبروحه العلمية من إغنائنا بالمعلومات التاريخية والجغرافية والتراثية والفكرية القيمة للعلاقات العربية الأرمنية وما يتعلق بهذه العلاقة من جوانب متعددة، معتمداً على المصادر والمراجع العلمية والتاريخية المتعددة، وسيبقى مضمون هذا الكتاب – كما في كتبه السابقة - منبع تاريخي وثقافي قيم يمدنا بالمعلومات البحثية الموثقة ويفتح الباب واسعاً للتعمق في دراسات استشراقية حول العلاقات العربية الأرمنية في المستقبل.

   
 أرسل تعليقك

عدد القراءات:2761

 
التعليقات المرسلة:
حول كتاب دراسات إستشراقية
2008-02-21 00:47:24 | الدكتور جمال شاكر
هناك حقيقة لا يعرفها الكثيرون وهي أنّ فتح العرب المسلمين لأرمينيا كان من أهم أسباب جمع القرآن على عهد الخليفة الأول أبو بكر الصديق، أي قبل توحيد كتابة المصاحف على عهد الخليفة عثمان، فقد جاء الصحابي حذيفة بن اليمان المدفون حاليا في مدينة المدائن العراقية جنوب بغداد، إلى الخليفة أبو بكر الصديق من أرمينيا حيث كان في جيش الفتح وأخبره أنّ قراء وحفظة القرآن الذي شاركوا في فتح أرمينيا معظمهم قد قتل... ويخشى على ضياع نصوص القرآن حيث كان محفوظا في الصدور على عادة العرب في الحفظ آنذاك...وطلب من الخليفة المبادرة لتدوين القرآن؛ وقد انضم عمر بن الخطاب إلى رأي الصحابي حذيفة بن اليمان وأيده، فبادر الخليفة إلى الجمع الأول للقرآن، مما سهل للخليفة عثمان فيما بعد بتوحيد كتابة القرآن بمصحف موحد بلغة قريش العربية... وهكذا كانت أرمينيا ذات فضل كونها السبب في الجمع الأول للقرآن...خصوصا وقد سبق فتح أرمينيا معارك ضد المرتدين العرب في الجزيرة (اليمامة) مما عجلّ بعملية الجمع لكتاب المسلمين المقدس.
ويمكن إضافة هذه الحقيقة إلى كتاب دراسات إستشراقية لتعزيز التفاعل العربي ــ الأرمني المعاصر والسلام.
الدكتور جمال شاكر البدري / مدير مركز النبي إبراهيم للدراسات الأكاديمية ـ عضو إتحاد المؤرخين العرب .

رداً
2009-06-03 22:12:33 | الدكتورة كوثر سرحان
لم يدخل المسلمون ارمينيا في عهد الخليفة الراشدي الأول ابي بكر الصديق، وقد أمر الخليفة ابو بكر الصديق الامير أبي عبيدة بن الجراح أن لا يجتاز الدورب أي آسيا الصغرى. هذا خطأ في بعض المصادر.


الحقوق محفوظة آزاد - هاي© 2009-2003  - تصميم و برمجة Shift2Web