ما رأيك

 

 

البحث في الأخبار:
 

البحث في المقالات:
 

البحث في المنوعات:
 

 

 
 
 
 
 :. المقالات
   

الأقسام:

 

 :: أدب وثقافة
صورة العرب في الشعر الملحمي الأرمني

2008-05-10 15:16:10

دافيد الساسونيملحمة دافيد الساسوني

 

بقلم د. فؤاد المرعي    

 

من مميزات الشعر الملحمي الشفوي أن يكون في معظم الأحيان أقدم بكثير من زمن تشكله النهائي. فالشعر الملحمي يشبه شجرة تمتد جذورها في عمق الزمن إلى الميثولوجيا والأساطير الشفوية, وتستمر أغصانها في النمو حتى مراحل تدوينه المتأخرة.

 

وتحديدنا لزمن تشكل هذه الملحمة أو تلك لاينفي أن تتضمن رواياتها المختلفة عناصر تعود إلى زمن موغل في القدم. فإذا كانت الملحمة ترسم الأطر الزمنية لأحداثها فإنها تفعل ذلك على طريقتها الخاصة. إنها تنطلق من أحداث معينة وشخصيات محددة مؤمنة من خلالها التقابل والدرامية في القص. ولكنها لاتلبث أن تمحو الحدود التاريخية المميزة لتلك الأحداث والشخصيات مصورة مرحلة طويلة من التاريخ الشعبي في مشاهد ونماذج شاملة تحمل تعميماً فنياً وتقدم صياغة فنية تستند إلى التاريخ إلاّ أنها لاتتطابق والأحداث أو الشخصيات التي انطلقت منها.

 

إن ماذكرناه أعلاه ينطبق على الملحمة الشعرية الأرمنية دافيد الساسوني التي تصور تاريخ الشعب الأرمني الممتد أكثر من ألفي عام من خلال أحداث الصراع بين الأرمن ودولة الخلافة العربية الإسلامية في القرنين الثامن والتاسع الميلاديين.

 

لقد أثارت هذه الملحمة في ذهني، وأنا أقرؤها، تساؤلاً مشروعاً حول وجود مقابل لها في أدبنا الشعبي العربي يصور الأحداث التي تناولتها تصويراً فنياً يعكس وجهة النظر الشعبية العربية الإسلامية بشأنها. وقد وقعت على ذلك بالفعل في مصدرين عربيين قديمين، أولهما هو (حكاية الملك النعمان وولده شركان وولده ضوء المكان وما جرى لهم من العجائب والغرائب) التي تبدأ في الليلة الرابعة والأربعين من كتاب (ألف ليلة وليلة) وتستمر إلى الليلة الخامسة والأربعين بعد المئة من ليالي شهرزاد. وهي حكاية تثير عند الباحث رغبة شديدة في دراسة مقارنة معمقة بينها وبين الملحمة الأرمنية لايتسع لها المجال الآن. أما المصدر الثاني فهو كتاب (فتوح الشام) المنسوب إلى الواقدي، إذ نجد فيه وصفاً عربياً إسلامياً للحدث الحكائي الأساسي الذي بني عليه الجزء الأول من ملحمة دافيد الساسوني. ففي هذا الكتاب يروي المؤلف، الذي يُزعم أنه الواقدي، حكاية فتاة خارقة الجمال والشجاعة هي تارون ابنة ملك الأرمن. يتقدم لخطبة هذه الأميرة كثير من الفتيان الأمجاد. ولكنها تنتصر على خطّابها في ساحة النزال فترفض الزواج بهم. ويكون من بين الفرسان الذين ترفضهم فتى اسمه (موش) هو ابن (ساناسار) حاكم ساسون. ويمر زمن. وبينما تستعد خيالة الأرمن لقتال العرب القادمين لفتح أرمينيا، تلتقي (تارون) التي كانت تقود فصيلاً من أربعة آلاف فارس بموش وقد كبر وبدت على محياه علائم الرجولة فتقع في حبه، فتضرب له موعداً في خيمتها بعد أن تصرف الحراس والخدم. ويسمع بذلك ابن عمها باكور عن طريق رجاله. فيتسلل إلى خيمتها متخفياً في لباس موش ويخطفها ويفرّ بها إلى معسكر المسلمين حيث يعتنقان الإسلام ويتزوجها. ولكن تارون تهرب من ديار المسلمين عائدة إلى أبيها وإلى دينها المسيحي. ويحزن العرب المسلمون حزناً عظيماً حين سماعهم بنبأ عودة تارون إلى أبيها وإلى ديار النصرانية. غير أن مؤلف الحكاية يزعم أنه سمع من محمد بن يونس أن قيساً أخبره نقلاً عن إسماعيل أن (تارون) لم ترتدّ عن الإسلام بل تظاهرت بذلك كي تتمكن من خداع أبيها وقتله وإلحاق بلاده بديار المسلمين.

 

من الواضح طبعاً أن هذه الحكاية المنسوبة إلى الواقدي تستخدم قصة الأميرة (تارون) لتمجيد الإسلام وإبراز قوته ورسوخه في نفس الأميرة الأرمنية. ولكن الرواية الأرمنية لهذه الحكاية في الجزء الأول من ملحمة دافيد الساسوني  تربط بين الولاء للدين المسيحي وبين البواعث الوطنية الأرمنية ربطاً وثيقاً. فالأميرة الأرمنية زوفينار- خاتون تقبل الزواج بالخليفة العربي إنقاذاً لمملكة أبيها من الحرب المدمرة ومن دفع الجزية، وهي تلد في قصر الخليفة عملاقين هما ساناسار وبغداسار اللذان تحمل بهما نتيجة شربها من ماء النهر المقدس. وتتم تربية الطفلين في بلاط الخليفة المسلم الذي يقرر قتلهما وأمهما بعد أن أصبحا شابين، لا لسبب ديني، بل لشكه في أن أمهما حملت بهما من غيره. فيفرّ الاثنان وأمهما بعد أن يقتلا الكثير من رجال الخليفة ويبنيان حصن ساسون. ثم يختلف الاثنان ويقتتلان من أجل الفوز بديختسون ابنة ملك المدينة الخضراء، التي يتزوجها ساناسار في نهاية الأمر، ويقيم معها في ساسون. أما بغداسار فيعود إلى بغداد ليقيم فيها بقية حياته. وهكذا ينتهي الجزء الأول من الملحمة.

 

ويتحدث الجزء الثاني من الملحمة عن مهير الأكبر ابن ساناسار الذي نما وترعرع في ساسون وتزوج (أرماغان) ابنة الملك تيفادوروس. إن هذا الملك الجديد في ساسون يرتبط بعهد إخاء مع ملك مصر بعد أن يتبارز الاثنان ويتأكد الملك المصري من عجزه عن الانتصار على مهير في ساحة القتال. ثم يموت ملك مصر فينتقل مهير الأكبر، حفاظاً على العهد، إلى مصر فيقيم فيها سبع سنوات ويتزوج ملكتها إيسيمل- خانوم فتنجب منه ملك مصر الابن.

 

أما الجزء الثالث من الملحمة فيتحدث عن دافيد الساسوني . يعود مهير الأكبر إلى زوجته أرماغان بعد غياب سبع سنوات في مصر، فتنجب له (دافيد). ولكن دافيد يرفض الرضاعة في ساسون، فيرسله أبوه إلى مصر ليتربى مع أخيه من أبيه في كنف إيسميل- خانوم. وينشب صراع دائم بين الأخوين، تنجح الأم أحياناً في تهدئته، وتخفق أحياناً أخرى، وينتهي بعودة دافيد إلى ساسون، وإلحاقه الهزيمة بجيش ملك مصر الذي يهاجمه بهدف إخضاعه وتحصيل الجزية منه.

 

وأما الجزء الرابع من ملحمة دافيد الساسوني  فيتحدث عن حياة (مهير الأصغر) ابن دافيد من خاندوت- خاتون الذي يخوض صراعاً ضد السلاطين المحليين ويبارز أباه دافيد ويتغلب عليه في ميدان القتال، فيدعو عليه أبوه بالعقم والخلود. وهكذا تنتهي بمهير الابن سلالة الساسونيين وينتهي وجوده على الأرض بدخوله جوف صخرة سيظل مقيماً فيه إلى أن يأتي يوم خروجه المنتظر بعد أن تخلو الأرض من الشر والنفاق.

 

(وينهار هذا العالم ويبعث من جديد

وتصبح حبة الحنطة بحجم حبة البندق

وتصبح حبة العدس بحجم ثمرة التوت البري).

 

إن هذه العلاقات العائلية المتشابكة بين حكام الدولة العربية الإسلامية وحكام بلاد الأرمن تعكس ماانطبع في ذهن الشاعر الشعبي الملحمي الأرمني  من علاقات ومصالح متشابكة ومتداخلة بين الأرمن والعرب تحتاج إلى جهد المؤرخين للكشف عنها. أما الصراع الذي تتم فيه تلك العلاقات، فبعيد كل البعد عن أن يكون صراعاً دينياً. إن الشاعر الملحمي الأرمني يصور ذلك الصراع بوصفه محاولات مستمرة من الخليفة أو الملك العربي لإخضاع ملك الأرمن لحكمه وإرغامه على دفع الجزية وتقديم الهدايا، ودفاعاً ناجحاً يمارسه العمالقة الساسونيون الذين يتمكنون في كل مرة من إحباط محاولات الحاكم العربي. وإذا ماأتى الشاعر الملحمي على ذكر الدين في بعض المواقف فإنه لايقدمه بوصفه سبباً أساسياً في الصراع، بل يعده وسيلة تتخلص بها الشخصية الملحمية من مأزق تقع فيه. أضف إلى ذلك أن الشاعر الشعبي حين يذكر الدين الإسلامي أو المسيحي لايذكر اياً من رموزهما، ولا سيما رموز الدين الإسلامي التي لايمكن إلا أن تكون معروفة في القرن الثامن والتاسع الميلاديين في أرمينيا.

 

نحن لا نريد أن نبالغ في استخلاص النتائج من هذه الحقيقة. غير أن المهم بالنسبة إلينا في هذه المزية من مزايا الشعر الملحمي الأرمني، أن نؤكد أن الشاعر الشعبي الأرمني لم ير في الصراع بين العمالقة الساسونيين وبين الحكام العرب المسلمين صراعاً بين الأديان. كما أنه لم ينظر أبداً إلى الشعوب الأخرى بوصفها شعوباً معادية. فملحمة دافيد الساسوني  تعالج مسألة الاختلاف القومي بروح الأخلاق الشعبية المتصفة بالتسامح، على الرغم من أن الملحمة مدعوة أصلاً إلى تصوير لوحة واسعة ومقنعة لانتصار عمالقة ساسون على الأعداء.

 

فانطلاقاً من هذه الروح الشعبية يرسم الشاعر الملحمي الأرمني صوراً مشرقة بألوانها، عميقة بمحتواها الإنساني، منصفة لكثير من الشخصيات العربية.

 

ولعل أجمل هذه الصور وأكثرها إشراقاً صورة إيسميل- خانوم ملكة مصر، التي تقول لابنها حين يصر على أنه عربي وأن دافيد أرمني:

 

(كيف لاتدرك أيها الملك

أن الأرمني أخ للعربي

يتبادلان الزيارات

في أحيان كثيرة

ويفرحان حين يتبادلان العون؟!).

 

وإيسميل خانوم تتخذ في الملحمة مواقف باسلة حاسمة تصل في جرأتها إلى حد التهور. هاهو ذا ملك مصر يريد قتل الصبي دافيد:

 

(فتقف أمه كاشفة صدرها،

وتقول: ليكن حليبي سماً لك،

إذا أنت قتلت دافيد).

 

ثم تدور الأحداث فتتبدل المواقف ويشهر دافيد سيفه ليقتل ملك مصر، ابن إيسميل خانوم وأملها الوحيد:

 

(حينذاك كشفت إيسميل - خانوم صدرها،

واعترضت طريقه قائلة: أي دافيد

لقد أرضعتك وربيتك،

فاقتلني قبله، عرفاناً بالجميل).

 

لقد رسم الشعر الملحمي الأرمني لإيسميل- خانوم، المرأة والأم والملكة، صورة منحوتة بسمات النبل والسمو، تغري الباحث بالمقارنة بينها وبين صورة الأميرة الأرمنية زوفينار- خاتون، فالمرأتان متشابهتان وتتغلبان على مصاعب متشابهة، على الرغم من تناقض مصالحهما، وتباين موقفيهما.

 

إن الشعر الملحمي الأرمني لايرسم شخصيات مسطحة، فهو لايعرف التقسيم البدائي للأبطال إلى إيجابيين بشكل مطلق وسلبيين بشكل مطلق، بل يرسم شخصيات أبطاله من زوايا مختلفة، مظهراً بذلك مافي داخلها من صفات متناقضة. فالخليفة الذي أراد قطع رأس زوفينار الحبلى لاعتقاده بخيانتها له، يتخذ فجأة موقفاً فيه الكثير من العمق الإنساني وعظمة النفس. تقول زوفينار وهي تساق إلى الموت:

 

(آه، لاعدل في هذه البلاد

أساق حبلى إلى الموت.

وحين سيهوي السيف على عنقي

سيقتل اثنين بضربة واحدة).

 

ويعلق الوزراء على كلامها بقولهم:

 

(صواب ماتقوله زوفينار- خاتون

فلننتظر حتى تضع طفلها،

ولنقطع رأسها بعد ذلك).

 

فيستجيب الخليفة لهم فيقول:

 

(حافظوا عليها، ولتبق حرة حتى تلد).

 

غير أنه لم يمسها بسوء بعد أن وضعت طفليها التوءمين، بل تركها تقوم بتربيتهما. وحين شكت من سجنها في القصر، مبينة أن الطفلين يحتاجان إلى النزهة:

 

(قال الخليفة : زوفينار على حق

دعوها تتنزه مع طفليها

ففتح لها الحارس بوابة القصر،

فخرجت بصحبة طفليها للنزهة).

 

والطريف أن هذا الخليفة الحليم والرحيم والحكيم هو نفس الخليفة الذي يحاول قتل الطفلين التوءمين كما أسلفنا.

 

هكذا يكشف الشاعر الشعبي الأرمني الجوانب الخيرة في نفوس من يفترض أنهم أعداؤه. ولعل أشد المشاهد تأثيراً في النفس من هذه الناحية، تلك التي يهب فيها فرسان مصر وشعبها كله للدفاع عن دافيد الطفل ويتمكنون من إنقاذه:

 

- (أواه، أواه أيها الملك،

أتريد قتل دافيد حقاً؟)

- (حسرتي عليه، إنه يتيم).

- (إنه طفل وعقله قاصر)،

- (لاتقتله أيها الملك، فيذيع بين الناس

أنك بسبب البخل قتلت يتيماً).

 

ويشترك وزراء مصر في الدفاع عن دافيد الطفل، فينصحون الملك بان يضعه بين إناءين، في أحدهما ذهب، وفي الآخر نار، قائلين:

 

(ضع دافيد بين الذهب والنار،

فإذا أمسك بالنار،

كان طفلاً غير ناضج العقل.

أما إذا أمسك بالذهب، فاقتله

لأن معنى ذلك أنه شب عن الطفولة).

 

بل إن أحد الوزراء يخفي دافيد وراء ظهره في ساعة الخطر.

 

إن من يقرأ ملحمة دافيد الساسوني  يكتشف بسهولة أن الشاعر الشعبي الأرمني لم يبخل بالكلمات الطيبة يصف بها العرب الطيبين. فالشعر الملحمي الأرمني الذي يصور دفاع العمالقة الساسونيين عن أرض أرمينيا وشعبها، لايرى في العرب شعباً معادياً وأمة معادية. ولذا فهو يحول الحرب من حرب بين العرب المسلمين الفاتحين وبين الأرمن إلى حرب بين دافيد وملك مصر. فالشعوب، في نظر هذا الشعر، لاتريد الحرب. وهي حين تتقاتل انصياعاً لإرادة حكامها، تحلم بحياة السلم والإبداع والبناء.

 

من هذا المنطلق يصور لنا الشعر الشعبي المشهد الذي يشتد فيه وطيس المعركة، فينقض دافيد على مقدمة الجيش المهاجم، يمعن فيه قتلاً، وينقض (كيرى طوروس) على مؤخرة ذلك الجيش. حينذاك يظهر في ساحة المعركة عجوز عربي ليقول (الكلمة الطيبة):

 

(يقول العجوز: أي دافيد

ما الذي أنت فاعله؟

إن الذين أمامك بشر.

وأنت تقطع أوصالهم من دون رحمة.

لماذا تفني هؤلاء الناس؟

إن لهم أطفالاً في أوطانهم.

إن لهم آباء وأمهات في أوطانهم،

إنهم جميعاً فقراء ومقهورون،

فلترأف بهؤلاء الجنود الأشقياء

إنك بقتلهم

تقترف إثماً عظيماً).

 

فيسأل دافيد العجوز:

 

- (لماذا جاؤوا إذن؟

أي ذنب عظيم ارتكبناه،

ليحملوا علينا هذه الحملة؟)

 

ويرد العجوز قائلاً:

 

-  (وماذا كنت تريدنا أن نفعل؟

لقد أرغمنا الملك على القتال.

نحن لسنا أعداءك. عدوك هو الملك.

فاذهب، إذن، إليه وحاربه).

 

لقد وقعت كلمات العجوز العربي في قلب دافيد موقعاً حسناً، فعفا عن المهاجمين بعد انتصاره على ملك مصر، وتركهم يعودون إلى ديارهم وخاطبهم قائلاً:

 

(عودوا من حيث جئتم

اذهبوا إلى أوطانكم، وعيشوا كما كنتم تعيشون

لاأريد منكم فدية.

كل ماأريده أن تصلّوا من أجلي،

ومن أجل والديّ.

وأن تبقوا في أوطانكم هادئين،

وألاّ تفكّروا في محاربة ساسون).

 

إن الشعب يحفظ في ذاكرته ويتناقل شفوياً كل ماهو شعبي في جوهره الإيديولوجي والفني.

 

وقد عبرت ملحمة دافيد الساسوني عن الجوهري في فهم الشعب الأرمني للحياة والأخلاق والعلاقات الإنسانية.

 

إن قول دافيد للجنود البسطاء في جيش (بابا الإفرنج) بعد انتصاره عليه: (فلتنتفِ الحرب مادمتم أحياء) يبدو غريباً في ملحمة يفترض فيها أن تمجد الحرب وقدرة الأبطال على تقتيل أعدائهم وإفنائهم، غير أن هذه الصرخة التي يطلقها دافيد الساسوني هي الصيغة الفنية الشعبية المعبرة عن الحلم الذي حمله الشعب الأرمني عبر المحن الكثيرة القاسية التي حلّت به في تاريخه الطويل، بل إنها الصيغة الفنية الشعبية المعبرة عن حلم شعوب العالم كلها، الحلم الذي يدغدغ عقول جميع البشر الشرفاء وقلوبهم، فيدفعهم إلى المضي قدماً في النضال من أجل عالم تنتفي فيه الحروب مادام الناس أحياء.

 

المصدر: "النور"، 7 أيار / مايو 2008

http://www.an-nour.com/index.php?option=com_content&task=view&id=5182&Itemid=30

 

الصورة: تمثال دافيد الساسوني في أحد أحياء يريفان، عاصمة أرمينيا

   
 أرسل تعليقك

عدد القراءات:2865

 
التعليقات المرسلة:
تصحيح: مسرامليك لا يشير إلى مصر
2011-06-09 18:26:11 | آرا دمبكجيان
تحياتي الى الكاتب الفاضل و هيئة التحرير الموقرة، و بعد، حسب معلوماتي المتواضعة، إن ما ورد في ملحمة "دافيد الساسوني" من عبارة (مسرا مليك) بالأرمنية و ترجمتها (ملك مصر)، لا تعني مصر التي نعرفها، و هذا إشكال وقع فيه معظم الأرمن. كلمة "مصر" كانت تعني في مفهوم تلك الحقبة من التاريخ الأرمني كل بلد خارج حدود أرمينيا. أرجو التصحيح إنْ كنتُ مخطئاً، مع التقدير.


الحقوق محفوظة آزاد - هاي© 2009-2003  - تصميم و برمجة Shift2Web