ما رأيك

 

 

البحث في الأخبار:
 

البحث في المقالات:
 

البحث في المنوعات:
 

 

 
 
 
 
 :. المقالات
   

الأقسام:

 

 :: أفلام ومسلسلات
آتوم ايغويان: سيرة غنية من السد العالي الى فيلم آرارات

2008-07-02 00:29:28

آتوم ايغويان: سيرة غنية من السد العالي الى فيلم آراراتيحلو للمخرج الكندي من أصل أرمني آتوم ايغويان أن يذكر دائماً بأنه ولد في مصر التي عاش فيها ردحاً من طفولته قبل أن يضطر أبوه الى أخذ العائلة الى كندا تحت ضغط ظروف صعبة. كذلك يحلو لإيغويان أن يروي كيف أن أباه المناصر لسياسات الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، سماه - أي سمى الابن - آتوم (ومعناها في العربية «الذرة»)، انطلاقاً من إعجابه بمشروع السد العالي الذي كان يفترض به أن يولد مفاعلاً ذرياً. ناهيك بأن الابن آتوم ولد يوم افتتاح المرحلة الأولى من مراحل بناء السد. غير أن هذا الإرث المصري - الشرق أوسطي في حياة آتوم ايغويان، لم ينعكس في سينماه إلا في شكل متأخر، وبالتحديد في زمن يلتقي مع زمن اهتمامه بالقضية الأرمنية.

 

ففي البداية، حقق ايغويان الذي وصل الى تورنتو ليعيش ويدرس جامعياً، بعد أن عاش مراهقته في مدينة فكتوريا، أفلاماً لا تمت الى قضايا الشرق الأوسط بصلة. وذلك بعد أن درس العلاقات الدولية و... عزف الغيتار في تورنتو، قبل أن يتعرف الى دراسة السينما ولغتها ليقرر أن يكرس حياته للفن السابع. وهو كان في العشرين تقريباً حين حقق أول فيلم اشتهر له «القريب الأدنى»، والذي فاز عنه بجوائز عدة، أهلته كي يقدم نفسه للمنتجين ولمحطات التلفزة في شكل جدي.

 

وحقق عام 1987 «مشهد عائلي» الذي نال عنه جائزة النقاد في مهرجان لوكارنو، لتتوالى من بعده أفلامه بمعدل واحد كل سنتين: «أجزاء ناطقة»، «المعدّل»، الذي أكد حضوره في «كان» للمرة الثانية، بعد الفيلم السابق في نصف سن المخرجين. وهو بعد أن حقق «كالندر» عام 1993 في أرمينيا، حقق عام 1994 «اكزوتيكا» الذي كان في العام نفسه أول فيلم كندي - ناطق بالإنكليزية - يشارك في المسابقة الرسمية في «كان»، يليه عام 1997 «أيام مقبلة مباركة» عن رواية للأميركي راسل بانكز، الذي فاز في خمسينية «كان» بجائزة النقاد الكبرى، بين جوائز كثيرة أخرى.

 

وهو بعدما حقق «رحلة فيليتشيا» (1999)، حقق عام 2002، ما اعتبر واحداً من أشهر الأفلام التي حكت عن القضية الأرمنية: «أرارات»، الذي، إذ نال جوائز كثيرة، لم يعتبر مع هذا واحداً من أفلام ايغويان الكبرى. اعتبر واجباً قومياً لا أكثر... غير ان ايغويان عاد بعده ليحقق عملاً هوليوودياً ضخماً هو «حيث تكمن الحقيقة»، قبل أن «يصل» أخيراً الى الشرق الأوسط وقضاياه الشائكة من خلال «عبادة».

 

وآتوم ايغويان، المتزوج من الممثلة ارسيني خانجيان، الأرمنية من لبنان، يكتب للتلفزيون أعمالاً يخرجها بنفسه، كما يقتبس له أعمالاً أخرى. وكذلك يخرج للأوبرا (وأبرز أعماله في هذا المجال «الفالكيري» عن فاغنر)... كما انه يكتب نصوصاً أدبية ويقيم معارض فنية من نوع التجهيز... ويقول إن هذا ليس كل شيء، ففي جعبته المزيد للسنوات المقبلة.

 

المصدر: "الحياة"، لندن، 27 يونيو 2008

http://www.daralhayat.com/culture/movie/06-2008/Article-20080626-c59baaeb-c0a8-10ed-0007-ae6d0daaaa44/story.html

   
 أرسل تعليقك

عدد القراءات:2185

 
التعليقات المرسلة:
لا توجد تعليقات

الحقوق محفوظة آزاد - هاي© 2009-2003  - تصميم و برمجة Shift2Web