ما رأيك

 

 

البحث في الأخبار:
 

البحث في المقالات:
 

البحث في المنوعات:
 

 

 
 
 
 
 :. المقالات
   

الأقسام:

 

 :: ديانة
انتخاب القس هاروتيون سليميان رئيساً لمجلس الأرمن البروتستانت في العالم

2008-11-29 11:46:49

بقلم بيانكا ماضيّة

 

انتُخب القس هاروتيون سليميان (رئيس طائفة الأرمن البروتستانت في سورية) رئيساً لمجلس الأرمن البروتستانت العالمي وهو أول سوري من أصل أرمني يتسلم هذا المنصب الذي ينتهي عام 2010 بحسب نظام المجلس.

 

وقد تم انتخاب القس هاروتيون في الجلسة التي عُقدت بمركز الجمعية العمومية للكنيسة الأرمنية البروتستانتية بمدينة نيوجرسي الأمريكية خلال النصف الثاني من الشهر الماضي بمشاركة ممثلين عن خمس اتحادات لكنائس الأرمن البروتستانت في العالم.‏

 

وحول تسلمه منصبه الجديد، والمهام الجديدة الملقاة على عاتقه كان للـ (الجماهير) معه هذا الحوار :‏

 

بعد استلامك رئاسة المجلس العالمي للأرمن البروتستانت في العالم، ماهي المهام الجديدة الملقاة على عاتقك؟‏

طبعاً هناك مهام جديدة وهي مهام التنسيق بين خمس اتحادات الكنائس الأرمنية في العالم، وهي اتحاد الكنائس الأرمنية البروتستانتية في الشرق الأدنى ويضم سبع دول (سورية ولبنان وتركيةوايران ومصر وقبرص واليونان) واتحاد الكنائس الأرمنية البروتستانتية في فرنسا،واتحاد الكنائس الأرمنية البروتستانتية في أرمينيا،والكنائس الأرمنية البروتستانتية في الأمريكيتين الجنوبية والشمالية مع كندا، والكنائس الأرمنية البروتستانتية "اليورو آسيا" (بلجيكا،السويد، ألمانيا، بريطانيا، وباقي بلدان آسيا).‏ هذه الاتحادات الخمسة هي التي تكون المجلس العالمي للأرمن البروتستانت، وهذا المجلس يجتمع مرة في العام في ولاية نيوجيرسي، ومن مهامه تنسيق العمل الديني والكنسي والنشاط الثقافي بين الاتحادات وبين الدول، وأن يكون المتحدث الرسمي باسم الكنيسة البروتستانتية في العالم مع رؤساء الدول ومع مجامع كنسية ودولية ومع منظمات حكومية وغير حكومية.‏

 

بالنسبة للنشاطات الثقافية التابعة للمجلس هل هي نشاطات تختص بعلم اللاهوت والفكر والفلسفة، وما إلى ذلك ، أم إنها نشاطات ثقافية عامة؟‏

يهتم المجلس بكل النشاطات التي تعنى بالإنسان وثقافته وتأهيله ليؤدي دوراً هاماً في حياته ويكون مواطناً صالحاً في وطنه فمن خلال خدمة الكنيسة التي تعني الوطن ومن خلاله إنجاح عملية العيش المشترك بين جميع أبناء الوطن أياً كان ذاك الوطن.‏

 

هل تؤخذ العلاقات الكنسية بين البروتستانت والكاثوليك والأرثوذكس بعين الاعتبار ضمن المهام الجديدة لرئاستك المجلس؟‏

طبعاً، لأن من جدول أعمال رئيس المجلس أيضاً الحوار بين المذاهب المسيحية، وبدء عملية الحوار اللاهوتي والحياتي بين الكنائس، من مهام رئيس المجلس أن يمثل اتحادات كل كنائس الأرمن البروتستانت في العالم في المؤتمرات والحوارات الدولية كافة ويمثل الكنيسة بشكل رسمي ودبلوماسي وهذا يعني أن هناك دوراً كبيراً لهذا التمثيل بحيث يكون الحوار والمساهمة فيه بشكل فعال.‏

 

وماذا عن الحوار المسيحي الإسلامي؟‏

أعتقد أن هذا الحوار نشأ منذ بداية الديانات السماوية، وليس الآن، وقد عشنا حياة الحوار ونعيش هذا الحوار مع إخوتنا المسلمين في هذا الجو الذي يتفاجأ به كل من يزور سورية ويرعى هذا العيش المشترك والذي يمكن لسورية من خلاله أن تكون نموزجاً رائعاً للعيش كي تتعلم منه باقي الكنائس في جميع أنحاء العالم.‏

 

كيف كان شعورك بعد أن تلقيت نبأ انتخابك رئيساً للمجلس العالمي للأرمن البروتستانت؟‏

شعرت بمسؤولية كبيرة ، كوني سوري الأصل، وأعتز بهويتي وانتمائي ونشأتي في هذا البلد، وأنا أنظر إلى هذا المنصب على أنه منصب خدمة لا امتياز، لأن المناصب إن لم تسع إلى خدمة الآخر وبنائه، تبقى مواقع ومحطات لافائدة منها. المنصب الرئاسي للمجلس العالمي هو منصب كنسي، ويجب تجسيد فكرة الخدمة الإنسانية في هذا المنصب، في دور المنسق بين الكنائس البروتستانتية وغير البروتستانتية في العالم، والناشر للمحبة والإخاء وقبول الآخر، هو تعبير عن واقع سورية وحقيقتها وهو تمثيل رفيع فهو محافل هامة سيكون لسورية وجود فيها ولقضاياها .‏

 

هلا تعطينا لمحة عن الكنيسة الأرمنية البروتستانتية؟‏

الكنيسة البروتستانتية هي الكنيسة المصلحة وقد نشأت في القرن السادس عشر مع مارتن لوثر، وبعد أن تكونت هذه الكنيسة بدأت في الانتشار في كل أوروبا، والكنيسة الأرمنية البروتستانتية هي حركة إصلاح في الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية الأم في تركيا، فكنيستنا أول كنيسة أرمنية بروتستانتية نشأت عام 1846 في استانبول، وكانت حركة إصلاح في الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ولم تقبلها الكنيسة الأرثوذكسية حينذاك، فحدثت حالة انشقاق، وتبنت الكنائس المصلحة في الغرب (أمريكا وأوروبا) هذه الفرق لمساعدتها من أجل التأسيس والتنظيم، ككنيسة وطائفة في العهد العثماني، إذ كان المجتمع آنذاك في حالة ملل وطوائف، وعلى هذه الطوائف أن تكون لديها نظام ملة، لتحافظ على حقوق الناس التابعين لها، ففرق تسد كانت الاستراتيجية السائدة، واضطررنا آنذاك لنسمي أنفسنا ككنيسة منشقة، وفي الحقيقة لم تكن غايتنا كذلك وإنما أن تعود الكنيسة لتعاليم الكتاب المقدس وتتفرغ لتعاليم السيد المسيح وتبتعد عن كل شيء مادي لايفيد الإنسانية، فهذه الكنيسة بدأت حركة ومن ثم انتظمت ككنيسة، وهي في سورية نشأت في العام 1990 وخاصة في حلب.

 

كلمة أخيرة؟‏

أقدم محبتي وإخلاصي لهذا البلد وللشعب العربي السوري الذي أعتز به وأسأل الله تعالى أن يبارك هذه المهام ويعطيني الحكمة لخدمة الكنيسة الجامعة الرسولية والإنسانية أجمع.

 

والقس هاروتيون سليميان من مواليد حلب عام 1963، حاصل على:

إجازة في اللاهوت وعلم النفس من كلية اللاهوت للشرق الأدنى في بيروت- لبنان عام 1988.‏

ماجستير من جامعة ماك كورميك للاهوت في شيكاغو-ألينوي عام 1992.‏

ماجستير عن قداسة اللاهوت في الخدمة الرعوية من جامعة كورميك بالتعاون مع كلية اللاهوت في بيروت عام 2001.‏

وإضافة لمنصبه الجديد هو رئيس الطائفة في سورية منذ عام 2004، وراعي كنيسة "بيت إيل" منذ عام 1992 التي بنيت عام 1923 وموقعها الحالي شارع التليفون هوائي بمدينة حلب.‏

 

المصدر: "الجماهير"، حلب، 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2008

http://jamahir.alwehda.gov.sy/__archives.asp?FileName=10993072720081123211537

 

صورة عن انتخاب القس هاروتيون سليميان (الثالث من اليسار في الصف الأمامي):

 

القادة الأرمن الإنجيليون

 

 

 

 

   
 أرسل تعليقك

عدد القراءات:2305

 
التعليقات المرسلة:
لا توجد تعليقات

الحقوق محفوظة آزاد - هاي© 2009-2003  - تصميم و برمجة Shift2Web