ما رأيك

 

 

البحث في الأخبار:
 

البحث في المقالات:
 

البحث في المنوعات:
 

 

 
 
 
 
 :. المقالات
   

الأقسام:

 

 :: الأرمن والأذربيجانيون
جرائم باكو وسومكاييت ضد الأرمن

2010-03-04 22:30:41

السلطات الاذرية مستمرة في تمجيد الذين ارتكبوا اعمال العنف ضد الارمن

 

في شباط 1988، اقدمت السلطات الاذرية على الإبادة العرقية ضد المواطنين الارمن في العاصمة باكو ومدينة سومكاييت. وقد اتت مجزرة الارمن  في سومكاييت كأول حادث من نوعه داخل الاتحاد السوفياتي السابق. وفيما حاول المجرمون اخفاء معالم جرائمهم، اثبتت الوثائق والشهادات والحقائق على ان الجرائم قد خططت ونفذت بأوامر من السلطات الاذربيجانية. وقد كان البرلمان الأوروبي استنكر تلك المجازر يومها.

 

مسألة ناغورني كاراباخ بدأت منذ 22 عاما ً حين بادر الارمن لمسيرات سلمية بطلب حق اقرار المصير.

 

ولكن الرد الاذربيجاني كان عنيفا ً، اذ تعرّض المواطنون الارمن في مدينة سومكاييت الصناعية لأعنف الحوادث الاجرامية لمدة ثلاثة ايام. وكانت لهذه الحوادث وقعا ً عميقا ً في نفوس الارمن، ادى الى تغيير طبيعة الصراع في الاقليم.

 

وكانت تلك المجازر محور اهتمام واستنكار اهل القلم والسياسة. فقد احتجّ العديد من المثقفين واستنكروا المجازر بصوت عال امثال جورج سورس، اندريه ساخاروف وغيرهما...

 

ما بدأ في سومكاييت استكمل في شوشي في ايار 1988 واجبر المواطنين الأرمن هناك لهجر موطنهم. ثم استعملت مدينة شوشي كمركز لقصف ستيباناكيرت، اكبر مدن كاراباخ.

 

كذلك استعمل الاذريون مدينة خوجالي لقصف الاهداف والمراكز الارمنية والاهالي المسالمين، مما اضطر المواطنين الارمن للرد ّ والدفاع عن ارضهم فتمكنوا من السيطرة على خوجالي ووضع حد للهجمات الاذرية.

 

واعلن موتاليبوف، رئيس اذربيجان انذاك، بأن سيطرة الارمن على خوجالي لم يكن مفاجئا ً وان الارمن قد فتحوا ممرا ً لتمكين المدنيين للفرار حسب موتاليبوف نفسه.

 

وكما اصدر البرلمان الاوروبي في شباط  2006  قرارا ً يستنكر فيه سياسة اذربيجان الهادفة الى تهديم ومحو المعالم الاثرية والثقافية الارمنية في مقاطعة  ناخيتشيفان ذات الاكثرية الارمنية في الماضي. كما دعا القرار المذكور للعمل على ايقاف الإبادة العرقية هناك.

 

واليوم، في عام 2010، بدل وضع العداوة جانبا ً والعمل على الحل السلمي، تستأنف السلطات الاذرية استفزازاتها العدائية ودعوات الحرب وتمجيد الذين ارتكبوا اعمال العنف ضد الارمن.

 

لقد اقدم حزب سياسي بترشيح ضابط اذربيجاني راميل سافاروف لنيل جائزة "رجل العام" وهو الذي اقدم قبل اربع سنوات على قتل الضابط الارمني في قوات حلف الناتو كوركين ماركاريان في بوخارست، هنغاريا.

 

النائبة الاذربيجانية هافا ماميدوفا قالت "آن الاوان لمحو أرمينيا من على وجه الارض". تصاريح مماثلة من مسؤولين اذريين تتكرر دائما ً، وآخرها كان تصريح  رئيس الاذربيجاني الهام علييف، الذي ادعى بأن الميزانية العسكرية لاذربيجان ستتجاوز الميزانية القومية العامة لأرمينيا، كما ان الدعوات لحل قضية كاراباخ بالطرق العسكرية اصبحت تتزايد بانتظام في باكو.

 

اننا كمواطنين أرمن  في سائر انحاء العالم وكلجنة الدفاع عن القضية الارمنية اذ نستنكر هذه الدعوات وندعوكم للعودة الى الوثائق والاعلام الرسمي والمصادر الرسمية السوفياتية والاذربيجانية اضافة الى تقارير الهيئات الدولية لتتأكدوا من أن:

 

- اقليم كاراباخ لم يكن يوما ً جزءا ً من اذربيجان .

- ان انفصال اقليم كاراباخ جاء وفق الدستور والقانون الساري يومها.

- ان الدافع للنزاعات كان مردّها العنصرية الاذرية وليس الدين.

- السعي المحموم للتسلح والتهديدات العلنية لقادة اذربيجان تدل على الطرف الرافض للمسيرة التفاوضية السلمية.

 

ختاما ً، اننا نجد انه من الملحّ التأكيد على احترام الدول وسيادتها، بالتساوي مع احترام حقوق جميع الشعوب في تقرير مصيرها، ومع احترام حقوق كل فرد بالحرية والكرامة والحياة، وهي حقوق اكدتها مجتمعة كل المواثيق والشرع العالمية.

 

لجنة الدفاع عن القضية الارمنية

 

نقلاً عن موقع التيار الوطني الحر، 01 مارس 2010

   
 أرسل تعليقك

عدد القراءات:1293

 
التعليقات المرسلة:
لا توجد تعليقات

الحقوق محفوظة آزاد - هاي© 2009-2003  - تصميم و برمجة Shift2Web