ما رأيك

 

 

البحث في الأخبار:
 

البحث في المقالات:
 

البحث في المنوعات:
 

 

 
 
 
 
 :. المقالات
   

الأقسام:

 

 :: أعلام الأدب الأرمني
فاهان ديريان

2010-12-11 06:40:34

فاهان ديريانبمناسبة مرور 90 عاماً على وفاة الشاعر الأرمني فاهان ديريان 1885-1920

 

فاهان ديريان Vahan Derian شاعر أرمني معروف، أحد دعامات الشعر الغنائي الأرمني. اسمه الحقيقي فاهان دير كريكوريان. ولد في كنف عائلة كاهن ريفية في منطقة جيورجيا . حصل على تعليمه الأولي في مدرسة القرية.

 

تخرج من كلية الآداب في جامعة موسكو وبدأت تنشر أعماله الادبية في الصحافة وسرعان ما أضحى من الشخصيات اللامعة في الادب الأرمني.

 

1912 أسس دار نشر بانتيون Panteon حيث نشر الجزء الأول من “قصائد” Panasdeghtzutiunner ومجموعة “ليل وذكريات” Kisher yev housher و “قصة ذهبية” Vosgi Hekiat و”العودة” Veratarts.

 

تم قبوله في كلية الدراسات الشرقية في جامعة بيترسبورغ حيث تعمق في الدراسات اللغوية والأدبية الأرمنية والعربية والفارسية والجيورجية. وبدأ يترجم أعمالاً أدبية أرمنية الى اللغة الروسية.

 

سنة 1917 دخل صفوف الحزب البلشفي وتم انتخابه عضواً في لجنة العمل المركزية الروسية-الأرمنية.

 

سافر في خريف 1919 الى وسط آسيا بسبب مرض السل وبتكليف من اللجنة الخارجية في الحزب . إلا أن مشقة الطريق أتعبته فتفاقم المرض وتوفي على الطريق. وتم نقل رفاته بعد عدة سنوات الى يريفان.

 

ترك ديريان إرثاً أدبياً يضم أكثر من 400 قصيدة وحوالي 30 مقالة نقدية أدبية ومئات الرسائل.

 

فق فتحت مؤلفاته وإبداعاته صفحة جديدة في تاريخ الشعر الأرمني، حيث كان صاحب التحديث في الأساليب الشعرية وكان له الدور البارز في تطوير المقاطع اللفظية.

 

له ديوان “الوطن نايري” Yergir Nayri و”جنة الهررة” Gadvi Trakhd و”إلى ولدي” Im Paligin وقصائد “الفجر” Arevatzaq ,غيرها.

 

لقد أدخل ديريان البطل الشعري في الشعر الأرمني، ذلك الانسان المعذب ذو الخصوصية ، حيث أضحى عالم الأحاسيس الروحية شيئاً جديداً في تاريخ الشعر الأرمني.

 

وفي إطار تقديم العالم الخارجي عن طريق أحاسيس الفرد، قام ديريان بتوسيع دائرة الصور الشعرية . وتجلت التغييرات الاجتماعية في بداية القرن العشرين وأحلام الفرد من خلال خلجات وعواطف بطله الشعري المعقدة والمتناقضة أحياناً.

 

بدأ ديريان طريقه الإبداعية بمديح الأبطال المحاربين المفعمين بالنشاط الذين يناضلون ضد “الاستغلال المظلم” ، كما في “أكليل الشوك” Pshe Bsag . على الرغم من أنه في مجموعته الأولى “رؤيا الغسق” Mtnshaghi Anourtshner (1908) كان قد أظهر أحاسيس الفرد المعذب في الوحدة والراغب في اللجوء الى النسيان، والمرتبطة في نهاية الأمر بأجواء الثورة الضاغطة.

 

أما في مجموعته “ليل وذكريات” Kisher yev Housher فالبطل الشعري يتعلق أكثر بتناقضات الحياة المأساوية مع وعي بعدم الوصول الى الكمال.

 

لقد تم تقديم مواضيع تقليدية في شعر ديريان كالحب والطبيعة لكن بأسلوب جديد. فالإحساس بالحب لدى ديريان صاف وبعيد عن صور الجسد أو تفاصيل الحياة.

 

لقد أتى ديريان بالجديد في الشعر الوطني أيضاً. فصور الضياع تعمقت وتحولت الى أغاني وطنية قوية تجسدت في مجموعة “الوطن نايري” Yergie Nayri. وهنا تتضح أصداء الكابوس الذي عاشه الشعب الأرمني خلال الحرب ومعاناة الشاعر النفسية.

 

يعتبر ديريان المحدث الكبير في وسائل التعبير والاسلوب الشعري. فقد أوصل أشكال القصائد الأرمنية الموزونة الى الكمال ووضع أساس تطوير نظام الأوزان في الشعر الأرمني.

 

ويمكن القول أن أسلوب ديريان تشكل من التحام الرمزية والرومانسية. وأن الأثر الذي تركه ديريان في تطور الشعر الأرمني جعله يحتل مكانة مرموقة في تاريخ الأدب الأرمني.

 

المراجع: Hay Kraganutiun, VIII, Yerevan, 1984

 

المصدر: "أزتاك العربية"، بيروت، 09 ديسمبر 2010

http://aztagarabic.com/?p=1587

 

   
 أرسل تعليقك

عدد القراءات:2160

 
التعليقات المرسلة:
لا توجد تعليقات

الحقوق محفوظة آزاد - هاي© 2009-2003  - تصميم و برمجة Shift2Web