ما رأيك

 

 

البحث في الأخبار:
 

البحث في المقالات:
 

البحث في المنوعات:
 

 

 
 
 
 
 :. المقالات
   

الأقسام:

 

 :: شعر
الشاعر زَهْرادْ: مختارات شـعرية

2011-06-11 03:00:45

حافلة تخر ج عن السكّة

 

ترجمة: لوسي قصّابيان - غسّان كَجّو

مراجعة: آرا جوهريان (انظر نص المراجعة هنا)

 

آزاد-هاي خاص

 

المدينة الكبيرة

 

كل شيء كبير في المدينة الكبيرة ْ

            المتعةُ كبيرةٌ

            الألمُ كبيرٌ

مثل الشوارع و المباني

 

وأولئك الذين هم أناسٌ صغار

لن يهدؤوا أبدا ً في المدينةِ الكبيرة

                 

 

حكاية سفرة بحافلة عامة

 

يقول ُ: ما هي إلا عشرة قروش – و يركبُ

يحلمُ – يريدُ الذهاب إلى الأقاصي

      مَنْ  يعلم إلى  أينَ ؟

ربما عودا ً إلى سنوات الطفولة

ربما قـُدُما ً إلى الأيام المأمولة

 

لـَكِنْ هذه حافلة عامة – لا تخرجُ عن السّكـّة

لـَكِنْ هذه حافلة عامة – لا تخرجُ عن السكـّة

 

لحـمُ البشـر

                                   

عندما شيّدوا الأبنية على الجانبينْ

وُلد الشارعُ

 

كانتِ الأبنية كبيرة و فاخرة إلى درجة أنه حين سألوه

قالَ: أنا لستُ شارعا ً–بلْ أنا جادّة

 

ثم إنهم في كل يوم – الرجال الكبار أو السياراتْ 

كانوا يمرّون و يداعبونها بفخامتهم ثم يمضون

 

حملتِ الجَّادة ُذاك التيار الثريّ و تلك الزينات الفاخرة

على جلدها – كالجواهر

 

فكأنَّ كلَّ شيءٍ سريعٌ–لامعٌ واحتفاليٌّ

تعرّفتِ الجادَّة على الترفْ

 

جاؤوا و مضَوا – و مضتْ معهم آثارُهم إلى الأبد

لم تنسَ الجادة أمرا ً واحدا ً أنه

 

ذات يومٍ مرَّ رَجلٌ حافٍ مترددٌ

في ذلك اليوم تعرّفتِ الجادة على لحم البشر

 

حفلة

      إنها حفلة متميزة جدا ً

الدخول مجانيّ – أما الخروج منها – فلا تَعلمُ – متى وكيف !

      حينما تجد نفسك هنا من دون إرادتكَ

      للتوّ يضعونَ في يدكَ دلوا ً و حبلا ً

      فتدخل أنتَ أيضا ً في الصف مع الآخرين

      تصطفـّون كلكم على شكل دائرة

      بتكتـّل دنيوي متعدد الألوان

      حولَ حوض ٍ يبلع العالم

      تمتحون المشاعر دلوا ً بعد دلو ٍ من الحوض

حبلُ بعضهم طويلٌ يصل إلى القاع

فينتقون أجمل المشاعر من الأعماق

حبلُ بعضهم قصيرٌ إلى درجة أنه بدلا ً من المادة البحتة

يمتلىءُ دلوهم بفقاعات ِ الزّبدْ

متميّزٌ دلو بعضهم – واسعٌ سعَة َ الحياة ْ

صغيرٌ دلو بعضهم – مثقوبٌ دلو بعضهم – و بالتالي فارغ دوماً

حبل بعضهم رفيعٌ –ينقطع في منتصف المسافة

بعضهم يُعطـَون دلاء ذهبية ْ – بعضهم دلاء صدئةْ

لكِنْ باستمرارْ – لكن بلا توقفْ – يمتحُ كلّ واحد حصتهُ

      من حوض المشاعر

أما أنا فبلا معين ٍ و لا أهل ٍ – و قد انحنى عنقي من الحرمانْ

بإحدى يديّ دلو – و بالأخرى حبلٌ – أقف مشدوها ً

و لا أعرف كيفَ أربط الحبل بالدلو لأخرجَ أنا أيضاً 

من هذه الحفلة – و روحي مزدانة ٌ بالمشاعر

إنها لحفلةٌ متميزة جدا ً

      بيد أنّي أظل ُّ متفرّجا ً هكذا

 

بلا حساب

                         إهداء إلى زاريه خراخوني*

 

بلا حساب

ستحبُّ كل شيءٍ بلا حساب

كل شيء – كذبة كان أم حقيقة

وإلا كيف ستتحاسبُ يوما ً مع البحر ِ و الهواء

 

بلا حساب

ستَخدعُ أو تـُخدعُ

كل يوم – ليلا ً كان أمْ نهارا ً

 و إلا كيف ستتحاسبُ يوما ً مع الأرض ِ و الماء

 

ولن تعرفَ بالتحديد عددَ البنات اللواتي غازلتهنَّ

أو كم نبضة ً زائدة ً ينبضها القلبُ

حينما يتنسّمُ وعدا ً بحب ٍ جديد

 و إلا كيف ستتحاسبُ مع بدر التمام

 

و في يوم ٍ من الأيام

عندما يعمد المحاسبُ فجأة ً إلى رصد الحساب بخط ِ الختام

مرة أخرى يجب ألا تعلمَ

كم عاما ً كم شهرا ً كم يوما ً

و إلا كيف ستتحاسب مع كل هذا

 

*ردّا ً على قصيدة صديقه الشاعر (زاريه خراخوني) بعنوان "بحساب"، 1955.

 

برغوث

 

استيقظتُ في الصباح و إذا

بجانبي في سريري برغوث ٌ صغيرٌ

امتصَّ من دمي حتى الصباح

فانتفخَ كالطبلِ و تخامل َ

 

برغوثُ

       أيها البرغوث ُ الصغيرُ

      لِمَ كلّ هذا الامتصاص ؟

 

لامستـُه بإصبعي بلطف ٍ

فانفجرَ البرغوث بلا صوت ٍ و لا همسة

البرغوث– ذلك البرغوث الصغيرُ في الصباح الباكر

ماتَ في سريري منفجرا ً

 

      برغوثُ

أيها البرغـوثُ الغـبيّ

        لِمَ كلّ هذا الانتفاخ ؟

 

في حين كان بمقدورك الآن أيها البرغوث الصغير

أن تنط ّ مع براغيث أخرى أسرابا ً أسرابا ً

فتتعرّفوا على لـُجَيْن ِ الغبار و تِبْر ِ الأتربة

فتقصّوها فيما بينكم

 

      برغوثُ

أيها البرغـوثُ الغـرّ

      لِمَ كلّ هذا الشـُّرب ؟

 

كان بمقدورك التأملُ في السماء الزرقاء

و الاستماع إلى عزيفِ الرياح العذبِ

أو الوصالُ تحتَ الشموس

و النطنطة على إيقاع اللـّذة

 

     

     برغوثُ

أيها البرغـوثُ اليافـع

     ما الذي دعاكَ لتنفجر على ذلك النحو ؟

 

جئتَ و قلتَ: إنه دم شاعرٍ

فامتصصتَه – طوال الليل امتصصتَهُ

أثَمِلتَ ؟ – قلْ يا برغوث – و هل بانتْ لكَ

أحلامي مع دمـي ؟

 

      برغوثُ

      أيها البرغـوث الشـاعر

         لِمَ كل هذه الثـَّمالة ؟

 

كان بمقدورك الآن أن ترقدَ بكسل ٍ

في حرير ِ شَعْرِ قطـّة ٍ صفراء

أو تغوصَ في مخـمل السـّجادة

منتظرا ً الأيام الجميلة القادمة

 

      أيها البرغوثُ

      الذي مـات مبكرا ً

لِمَ كـلّ هذا الاستعجـال ؟

 

و لسوف أستيقظ ُ ذات صباح

فلا أجد البرغوث – البرغوث الصغير في سريري

ولسوف أتذكره بنوع ٍ من الشوق–و سأفكـّرُ

 

      أيها البرغوث المُتَهوِّرُ

ما الذي دعاك لتموت على ذلك النحو

 

مَـيْـمون

 

ما أدعوهُ ميمونا ً لا تظنوهُ قردا ً

هو اسمُ قطـَّة ِ البيتِ السوداء

وما أدعوها قطةً لا تظنوها جميلةً

إنَّها أبشعُ قطـة ٍ في الدنيـا

 

وما أدعوها سوداء لا تظنوها سوداء فاحمة

ففي سوادِها – عيناها صفراوان

وما أدعوهما صفراوين لا تظنوهُما شمسين

فالشمسُ واحدة ٌ– عيناها اثنتان

 

وما أدعوهما اثنتين لا تظنوهُما فرادى

فالحُلمُ واحـدٌ في جوفهمـا

وما أدعوهُ حُلما ً لا تظنوهُ أمْرا ً عظيماً

فما هوَ إلا أنْ يُحبَّها إنسانْ

 

بيـتُ كيـكو

 

بيتُ كيكو قفصٌ منَ التنكِ

تحسبهُ سينصهرُ تحتَ الشمس ِ

 

بيتُ كيكو قاربٌ مثقوبٌ

تحسبه ُيعبُّ الماء – سيغرقُ

 

بيتُ كيكو فقاعة ٌمُنفجرة

تحسبهُ اليومَ موجودا ً – و غدا ً يزولُ

 

      يخمدُ دخانهُ

      ينطفئُ  نوره ُ

 

فوقَ سطحِ البيت ِ

حط َّ زوجُ حمام ٍ مَفْتونان

تحسبُ أنَّ البيتَ سيطيرُ معهما الآن

 

بيت كيكو مَحْرَسُ حُبٍّ

يترنّحُ بيد أنهلنْ ينهدمَ

 

نشـيدُ كيـكو

 

نشيدُ كيكو صريرٌ بفعل ِ رياحٍ

حكايةُ طاحون ٍ – إزاءَ الآلة

 

نشيدُ كيكو أزيزٌ مُستديمٌ

دهشة ُ بعوض ٍ – إزاءَ الصواريخ

 

نشيدُ كيكو همسة ٌ مُلتهبة ٌ بحُبٍّ

أسى شاعر ٍ عاشق ٍ – إزاء الفسق

      صفيرٌ صبورٌ

      حين يكونُ الغدُ مُظلما ً

همسة ٌ خفيّة ٌ لا تنضجُ

      تحترقُ إزاءَ ذاتِها

 

نشيد ُ كيكو زئيرٌ عادلٌ

احتجاجٌ أخيرٌ – إزاءَ الحياةِ الجارية

 

نشيدُ كيكو صمتُ مَرْمر

 

زوجـة كيـكو

 

زوجةُ كيكو خيط ٌ رفيعٌ

لا بدَّ لها أنْ تَمرَّ من سُمِّ الإبرةِ

 

زوجة كيكو قبوٌ بلا قاع

لا بدَّ لها أن تكونَ سمنا ً يُطبخُ في القِدرِ

 

زوجةُ كيكو وعاءُ سُـكَّر

      لحُسن ِ البيان ِ و الالتفاتِ

والتغنُّج ِ مثلَ فتيلةِ سراج ٍ

آيلة ٍ للانطفاءِ

 

زوجةُ كيكو مدفأة ٌ حامية

لا بدَّ لها أنْ تحلوَ ليلةً إثرَ ليلة

 

زوجـة نوريـك

 

زوجةُ نوريك أشعّة ٌ لاماديّة

لا بُدَّ أنْ تكونَ حزمة ً – تنطلقُ دونَ انحرافٍ

 

زوجةُ نوريك إبرة ٌ مُؤشِّرة ٌ لا تغلطُ

عليها أن تكونَ مقياسا ً – تـُسجِّلُ دونَرفـَّة ِ عينٍ

 

زوجةُ نوريك أنموذجُ قنبلةٍ

لتفتيت ِ ذرةٍ

وصقل ِ (نترون)

وهي طافيةٌ في مجالها المغناطيسي

لا بُدَّ أنْ تكونَ قوة ً – تـُفرقعُ شيئا ً فشيئا ً

 

زوجة نوريك حاضنة ُ أجنَّةٍ

لا بُدَّ أنْ تتأنَّـثَ

 

حـُلـُم

 

في البدء تـُقَسِّمُ البشر إلى فئتين

ذكور و إناث

ترمي الذكورَ

فتـَبقى الإناثُ فقط

 

شاباتٍكنَّ أمْ عجائزَ – بدورهنَّ

            تقسِّمهنَّ إلى فئتين

            و ترمي العجائز

 

و ممَّنْ تبقـّى – جميلاتٍ كنَّ أم قبيحات 

      تختارُ – و تـُبقي اللواتي

لسنَ قبيحات

 

و منَ الجميلاتِ تنتقي الأجملَ

            فماذا ترى ؟

يا للعَجَبِ – تظهرُ أمامكَ زوجتك َ   رفيقة ُ كلِّ هذه ِ السنين!

 

أرتاكي

 

أمضي إلى شاطئ البحر ِ حاملا ً كلماتي – أجلسُ في المقهى 

أرتاكي – النادلُ – يأتي ويسألني عمّا أطلبُ

أقولُ : هات كلمة –  يا أرتاكي – سُكـّرُها زيادةٌ 

لتكنْ لكَ أيضا ً كلمة في قصيدِ الحُب هذا 

 

تتمايلُ الأشجار برقـّة ٍ مع النسيم ِ القادم من َ البحر 

أقولُ :هلـُمَّ إليَّ بشجرة – أرتاكي – سُكـَّرها زيادة 

لتكُنْ لكَ شجرة أيضا ً في بستان الحبّ هذا 

 

أزواج ٌ – بعضهم يصعدُ الجبل – بعضهم يتجهُ نحو البحر  

أقولُ : اكسبْ قلبا ً – أرتاكي – سكرهُ زيادة 

لتكن لك أيضا ً حبيبة ٌ في دنيا الحُب هذه 

 

يُحضر أرتاكي فنجانا ً من قهوة – حلوة – كأسَ ماء 

أقولُ:اشمخْ برأسك عاليا ً – نحوَ الجبل – أرتاكي 

ليكن لك أيضا ً جبل ٌ بين جبال الحُب هذه 

 

شريط ٌ مسجّـلٌ ربما – ربما مذياعٌ – أغجريٌّ يعزفُ ؟

أقولُ:شُدَّ نياط َ قلبك – اضبطـْها بتناغمٍ – يا أرتاكي

ليكن لك أيضاً وترٌ في كَمَان ِ الحُب هذا 

 

أمضي إلى شاطئ البحر حاملا ً كلماتي – أجلسُ في المقهى 

أتراني أطلبُ الكثير من أرتاكي ؟

 

 

سيرة ذاتية

            آ.

في نواحي (نشانطاش) في بيتِ الحاجِّ (ليفون)

في العاشرِ من أيار 1924

جئتُ إلى الدنيا يوم سبتٍ

                  كان الوقتُ صباحا ً

ربما أدركتُ أيّة حياة

            تنتظرني

رفضتُ العيشَ – و حَبَسْتُ نَفَسي

 

كانت كُبرى خالاتي (فرجينيا) هناك – فراحتْ تغطِّسني

تارةً في الماءِ الساخنِ و تارةً في البارد

      ( - ما إن ولدتُ

         عرَفتُ الساخنَ و البارد-)

بعد سنتين أو ثلاث ماتَ أبي

                        بالسّـل

 

             ب.

لم نتمكنْ من تبادلِ التحية

لم نتمكنْ من التحادثِ معا ً

            أبي و أنا

لا أنا عرفتُ أيّ رجلٍ كان هو

و لا هو عرفَ أيّ امرئٍ أصبحتُ أنا

أنا الآن أكبرُ منهُ سنا ً

أحيانا ً أتذكـّرهُ

                  بحنان

كما لو كنتُ أخاه الكبير

 

 

          ج.

كميراث ٍ

      تركَ لي بُنية ً ناحلة

      و خوفا ً

      من أن أموتَ بالسّـل ِ ذات يوم

لم أمت ْ – إنما تأخّرتُ

 

           د.

لكن لكيلا أشعرَ بأنني يتيم

عند عودته إلى البيت

كل مساء

كان الحاجُّ (ليفون) يجلب ُ لي لعبة ً

 

كل مساء

      كنتُ أركضُ إلى الباب

      متسائلا ً : يا هل تـُرى ؟

 

بعدَ ذلك كانَ يذهبُ ليغسلَ يديه

كنتُ أ ُناوله المنشفة

 

كان الحاجُّ (ليفون) والدَ أ ُمي – دكانيَّا ً

                              طيّبَ القلب

 

حفيدَ خوري

عضوا ًبمجلسِ (ساماتيا)

عندما كانت (ساماتيا) باريس صغيرة

 

             هـ.

في الليالي كنتُ أُبللُ فراشي

من ذكريات ِ طفولتي ثمّة هذه – واحدة

ثمّ

ثم فراغ ٌ لا شكلَ له ُ

            يأتي و يتمدّدُ

و أنا أتساءلُ أحيانا ً متعجّبا ً أنْ

أي شيء تمكـّنَ من  وضع ِ طابعه عليَّ

            و أنا طفلٌ

 

و ما الذي كانَ يحيا – مكانَ هذا الفراغ

      الذي صارَ لي

      حيثُ صرتُ أنا – و أفلحتُ في العيش

دونَ أن أ ُبلـِّلَ فراشي في الليالي

 

                   و.

في المدرسة كنتُ أُلقـَّبُ بالثعلب

كنتُ أعرفُ الثعلبَ من الكتب ِ فقط

كنتُ أعرفُ بأنه ماكرٌ

و أنـَّهُ يسرقُ الجبنَ من منقار ِ الغـُراب

 

أو أنـّه – مثلُ فرو ٍ

يلتفُّ حولَ أعناق ِ السيّدات ِ النبيلات

 

في المدرسة كنتُ أُلقـَّبُ بالثعلب

بينما أنا – حينذاك

ما كنتُ بعدُ سارق َ جبن ٍ

و لا حالما ً بامرأة

 

              ز.

            في الجامعة

شرَّحنا الإنسانَ بدقـّةٍ و احتراس

            نقـّينا عصبا ً

            نظـّفنا شريانا ً

            مزّعنا العضلَ و فصَّلنا العظمَ

قطعـة ً قطعـة

 

            أما أنا – فيبدو

أنني لم أستطعْ التعرّف على الإنسان كليّا ً

            إذ ْ بعدَ الامتحان

            قالوا لي – رسبْتَ

     

             ح.

           

(بدلا ً عن المقدمة)

 

كلُّ ما أكتبـُه الآنَ هنا

و كلّ ما سبقَ أن كتبْتـُه في أماكن أخرى

و حتى كل ما يمكن أن أكتبه لاحقا ً

هي من أصل ٍ واحد ٍ في الحقيقة – أصل واحد لا يتجزَّأ

الحياة ُ التي هي لي – و لكمْ بعضَ الشيء

لكمْ – لأننا نعيش اليوم َ ذاتهُ

جميعا ً – اليومَ ذاته الذي لا يختلف في شيء

   
 أرسل تعليقك

عدد القراءات:1518

 
التعليقات المرسلة:
لا توجد تعليقات

الحقوق محفوظة آزاد - هاي© 2009-2003  - تصميم و برمجة Shift2Web