ما رأيك

 

 

البحث في الأخبار:
 

البحث في المقالات:
 

البحث في المنوعات:
 

 

 
 
 
 
 :. الدليل
 
 :: بولا يعقوبيان

بولا يعقوبيانبدأت الاعلامية بولا يعقوبيان مسيرتها المهنية باكرا في سن السابعة عشرة في محطة ICN اللبنانية في قسم الأخبار ثم تسلمت مركز سكرتيرة التحرير في الأخبار الإقليمية والدولية في القناة نفسها، كما قدمت في الوقت عينه برنامجا سياسيا حمل اسم «السلطة الرابعة». بعد ثلاث سنوات انتقلت الى المؤسسة اللبنانية للارسال (LBCI) حيث كانت تطل يوميا في البرنامج الصباحي السياسي «نهاركم سعيد» في موازاة تقديمها نشرة اخبار الفضائية اللبنانية.

 

في العام 1999 انتقلت الى محطتي (MTV وart) حين كان هناك اتفاق دمج في ما بينهما وقدمت برنامجا سياسيا أسبوعيا ولكنه توقف بعد نشوب خلافات بين المحطتين وانفصالهما. المحطة التالية كانت «الحرة» التي كان يديرها زوجها الإعلامي موفق حرب، ولكن سرعان ما ترك زوجها ادارة القناة، فلم تصمد بولا فيها أكثر من أربعة أشهر ظهرت خلالها على الشاشة ثلاث مرات فقط؟ اهتمامها بتطوير حياتها المهنية وطموحها نحو التقدم لم يقف حاجزا أمام القيام بواجباتها الأسرية بشكل عام وحرصها على البقاء الى جانب ابنها الذي بلغ سن الثالثة أكبر وقت ممكن. وهي تذكر أنها شعرت بتأنيب الضمير خلال اجرائها مقابلة مع الرئيس الأميركي جورج بوش، لأنها تركت طفلها الذي كان عمره آنذاك أربعة أشهر. ولا تتردّد في القول بأنها تمر بلحظات تشعر خلالها أنها تصرفت بأنانية لأنها كانت سبب انتقال ابنها وزوجها من الولايات المتحدة الأميركية الى لبنان.

 

وفي هذا الإطار تشير يعقوبيان الى دور زوجها المهم في كل شيء في حياتها، وان كانت تقول إنه لا يلعب حاليا دورا كبيرا في مسيرتها المهنية، «لأن طبع كلانا حادّ، اذا عملنا معا قد تحتدم الأمور بيننا». ولكنها تستشيره بشكل دائم لتستفيد من خبرته المهنية. وتؤكد «أي ملاحظة يعطيني اياها تدخل الى العمق لأنني أعرف أن رأيه صحيح». ولا تنسى ذكر والدتها التي كانت ولا تزال تواكبها، وتعتبر ان آراءها مهمة كثيرا بالنسبة اليها.

 

المصدر: "الشرق الأوسط"، 6 كانون الثاني / يناير 2008

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=37&article=452865&issue=10631

 

الصورة: بولا يعقوبيان

 

أقرأ مقابلة "الشرق الأوسط" مع بولا يعقوبيان


 

الحقوق محفوظة آزاد - هاي© 2009-2003  - تصميم و برمجة Shift2Web