ما رأيك

 

 

البحث في الأخبار:
 

البحث في المقالات:
 

البحث في المنوعات:
 

 

 
 
 
 
 :. الدليل
 
 :: سركيس مسروبيان

سركيس مسروبيان صاحب أول ورشة لصناعة أثاث البامبو في مصر‏.

 

تبدأ مراحل إنتاج البامبو باختيار الحرفي للنبات الذي يصلح للتصنيع، ويشترط أن يكون عمر النبات كما يقول الحاج أحمد بين 3 و4 سنوات؛ لأن الأقل أو الأكبر عمرًا عن ذلك لا يعطي نتائج مشجعة لقابليته للشرخ والكسر عندما يجف.

 

يتم بعد ذلك تقطيعه إلى أجزاء لإخلائه من السوائل ويكون ذلك على شكل أعواد يصل سمكها إلى أكثر من 8 سم وطولها أكثر من 15 مترًا، ثم يلف في ورق وينقل إلى الورشة.

 

يبدأ الحرفيون في تجهيز الخشب الخام للعمل، حيث يقطع العود إلى قطع صغيرة حسب المقاس المطلوب، ثم يُغلى في أحواض الماء أو يتعرض لنار مباشرة لمدة نصف ساعة ليسهل ثنيه، ويجفف بعد ذلك في الظل لمدة يومين أو ثلاثة، ثم يحك الغلاف الخارجي بسكين أو قطعة زجاج.

 

وتكون المرحلة التالية هي صقله وتنعيمه بورق الرمل، ثم يلمع بالشمع ويمسح بقطع القماش؛ ليكون مؤهلاً لبدء التصنيع، وعند خروج المنتج النهائي لا بد من مسحه بفرشة من ليف جوز الهند لتلميعه نهائيًّا.

 

تحديات مستمرة

 

بدأت هذه الصناعة بمنتصف الستينيات من القرن الماضي على يد "سركيس مسروبيان" صاحب أول ورشة لصناعة أثاث البامبو في مصر‏.

 

وتوارث أولاده وأحفاده هذه الحرفة وتوسعوا في صناعتها حتى انتشرت صناعة البامبو في جميع أنحاء مصر؛‏ ليصل عدد المصانع العاملة بها إلى حوالي 10 مصانع كبيرة وعشرات الورش الصغيرة، بالإضافة إلى مئات المحلات التي تعمل في بيع أثاث البامبو المحلي والمستورد.‏

 

ويقول "أنترانيك مسروبيان" وشهرته "مسيو أنتو" أحد أبناء سركيس مسروبيان الذي يعمل في هذا المجال منذ ‏57‏ عاما: إن هذه الصناعة من الصناعات الفنية الرفيعة التي تحتاج لذوق ومهارة وإبداع الحرفي؛ لتعدد أشكالها النابع عن اختلاف الموضات والأذواق.

 

ويضيف أن أثاث البامبو يكثر استخدامه في الأماكن المفتوحة؛ لأنه يتحمل الحرارة ولا ينقلها ولا يتأثر بأشعة الشمس القوية؛ وهو ما يجعل استخدامه أفضل بكثير من استخدام الأثاث المصنوع من الحديد أو البلاستيك.

 

وعن مشاكل المهنة يقول مسيو أنتو: إن الإنتاج المحلي يكفي احتياجات السوق، إلا أنه رغم ذلك لا يمكنهم التوسع لتصدير الأثاث الجاهز؛ نظرًا لقلة الأيدي المدربة وعدم وجود مراكز لتأهيلها للعمل في صناعة أثاث البامبو‏ بالرغم من ارتفاع أجر العامل في هذه المهنة.

 

هذا بالإضافة إلى منافسة البامبو المستورد من دول إندونيسيا وسنغافورة، خاصة أنها تتمتع بذوق عال وأشكال مختلفة عما يتم تصنيعه في مصر، إلا أن الكثير يقبل على البامبو المحلي؛ لأنه أقل ثمنًا من المستورد، بالإضافة إلى إمكانية صيانته وتجديده في الورش التابعة للمحلات.

 

المصدر: مقال بعنوان "البامبو" حرفة تبحث عن صنّاع"

بقلم انتصار سليمان

04/06/2006

 

الموقع الشبكي للإسلام أون لاين:

 http://www.islamonline.net/arabic/economics/project/2006/06/01.shtml

 


 

الحقوق محفوظة آزاد - هاي© 2009-2003  - تصميم و برمجة Shift2Web