ما رأيك

 

 

البحث في الأخبار:
 

البحث في المقالات:
 

البحث في المنوعات:
 

 

 
 
 
 
 :. منوعات
 

الأقسام:

 :: تأملات
ديمقراطية لبنانية

2010-11-29 01:26:07

زهرة مرعي

 

مشهدان متزامنان نقلتهما الشاشات في يومي إستضافة الطيب. الأول هو خطابه التعبوي بوجه أي عدوان قد تفكر به الدولة الصهيونية على لبنان أو غزة. والثاني تمثل في تظاهرتي إحتجاج وعلى مدى يومي الزيارة من قبل الأرمن اللبنانيين. هؤلاء لا يطالبون بمحاكمة دولية لمن قتل أجدادهم وشردهم في كل أصقاع العالم، بل يطالبون فقط بمراجعة نقدية تركية، وبالإعتذار. الطيب لم يتواجه شخصياً مع أي من التظاهرتين، فعلى طريق المطار بدّل الأمن مسار الموكب. وفي ساحة الشهداء في اليوم التالي كانت المواجهة مع الصورة العملاقة للضيف غير المرغوب به بالنسبة للأرمن اللبنانيين، في حين كان الطيب في صيدا. مشهد ساحة الشهداء شهد هرجاً ومرجاً مع المتظاهرين الذين أرادوا إزالة صورة الطيب. وأنتهت الواقعة دون إصابات في الأجساد. وفي هذا الوقت كان سياسيو الأرمن يتحدثون بالأرقام والأدلة عن حجم العلاقات الإقتصادية التركية، وكذلك العلاقات العسكرية، في محاولة لنقض الخطاب الموقف والتحذيري الذي وجهه أردوغان للكيان الصهيوني.

 

تيار المستقبل رحب بحفيد العثمانيين، في حين وجد الأرمن في هذه الزيارة تحدياً لمشاعرهم كشعب أُرتكبت بحقه مجازر من ذلك الجيش الغابر الذي إسمه عثماني. إنها الديمقراطية اللبنانية.

 

المصدر: "القدس"، 29 نوفمبر 2010

http://www.alquds.co.uk/

 

   
 أرسل تعليقك

عدد القراءات:1138

 
التعليقات المرسلة:
لا توجد تعليقات

الحقوق محفوظة آزاد - هاي© 2009-2003  - تصميم و برمجة Shift2Web