ما رأيك

 

 

البحث في الأخبار:
 

البحث في المقالات:
 

البحث في المنوعات:
 

 

 
 
 
 
 :. منوعات
 

الأقسام:

 :: المرأة
المرأة الأرمنية غائبة عن المشهد السياسي

2006-12-09 00:17:13

المرأة الأرمنيةبقلم لينا باديان

 

تمتلك أرمينيا عدداً من النساء في البرلمان أقل من اي بلد اوروبي آخر. وهناك حاليا سبع نساء من بين اعضاء الجمعية الوطنية الارمينية التي تضم مئة وواحدا وثلاثين عضوا، اي انهن يشكلن ما نسبته 5% من اعضاء البرلمان. وهناك في عموم البلاد ما لا يتجاوز خمس عشرة رئيسة بلدية من اصل تسعمائة وستة وعشرين مجلساً بلدياً.

 

والآن، ثمة جهود جارية على قدم وساق لقلب هذه الحالة. اذ أعلنت مجموعة جديدة من التنظيمات تدعى "النساء القياديات" في الشهر الماضي عن تقديمها اقتراحات حول سلسلة من التعديلات على القانون الانتخابي للبرلمان بحيث يخصص ما نسبته 25% من مقاعد المجلس التشريعي للنساء. ويدعم هذه المبادرة اثنان وعشرون حزبا وحوالي اربعين رابطة عامة.

 

ليست هذه هي الجهود الاولى من نوعها بهدف تعزيز المشاركة النسوية في الحكومة. فخلال انتخابات عام 2003 البرلمانية، تم منح المرشحات الاناث حصة نسبتها 5% من قوائم الأحزاب التي استخدمت في نظام التمثيل النسبي. ومع ذلك، حل معظمهن بالقرب من قاع القوائم، ما تركهن عمليا بلا فرصة لأحراز الفوز في الانتخابات.

 

وقالت بوبرافسكا سيمونوفيتش من لجنة الامم المتحدة حول القضاء على التمييز ضد النساء مؤخراً "ان من الضروري ان تتخذ الحكومة الاميركية الاجراء المناسب لزيادة المشاركة النسوية في عملية اتخاذ القرار". واضافت "ولادخال اي تغيير على طريقة عمل البرلمان، فإن نسبة تمثيل النساء ينبغي أن تكون 30% على الاقل".

 

وفي الاثناء، ألمح اثنان من الاحزاب الكبرى في البرلمان الى انهما سيحاولان إسقاط الاقتراح. وقال عضو البرلمان ارشاك سادويان "اعتقد بان العملية يجب ان تكون تدريجية.. وانت لا تستطيع ان تغير نظام الجنسوية الآسيوي الى واحد أوروبي حديث بين عشية وضحاها". وإلى ذلك، أعرب جيرغن آرسينيان وهو عضو آخر في البرلمان عن موافقته، وقال "يجب عدم النص على حصص معينة لأي طرف بواسطة القانون".

 

من جهتها قالت شوغر ميتفوسيان محررة صحيفة المعارضة تشورورد اشكانوتين - اي السلطة الرابعة – "ان الفكرة التي قالت إن الولاء، لا الجنس، كان العامل الحاسم في السياسات الأرمنية كانت فكرة خادعة". كما صرحت لمعهد تقرير الحرب والسلام بقولها "وعندما يتعلق الامر بخوض معركة الرئاسة او اي منصب آخر رفيع، فإن الذي يحصل هو ما يحصل في العادة مع المعارضة، فإذا كانت امرأة من المعارضة، فإنها لن تنجح.. لكنها ستنجح إذا ما وقفت مع السلطات".

 

ويبين خاتشيك بغلاريان الذي فاز في الانتخابات البلدية في يريفان امام مرشحة انثى طبيعة الواقع التي تواجهه النساء المرشحات في أرمينيا، حيث يقول "سيكون من العار بالنسبة لي ان اخسر امام امرأة". وخلال الحملة، درج بغلاريان بانتظام على تقديم باقات ورود لمنافسته بدلا من خوض مناظرات معها.

 

وفي الغضون، قالت روزان كاتشاتريان المرشحة التي هزمها بغلاريان "لماذا لا يثير ترشح الرجل لمنصب عام حفيظة أي شخص، في حين يثير ترشيح المرأة دهشة الآخرين". وتساءلت "لماذا لا يصاب أحد بالدهشة اذا ما أرادت المرأة ان تصبح طبيبة، لكن الجميع يندهشون عندما تريد المرأة ان تحترف السياسة. انها حرفة عادية ووظيفة عادية. واذا ما توفرت لديها المهارة والكفاءة، فلماذا تصبح هدفا للسخرية؟".

 

كيه. ار. تي

 

المصدر: جريدة "الغد" اللبنانية، 9 نوفمبر 2006

http://www.alghad.jo/?news=132752

   
 أرسل تعليقك

عدد القراءات:2089

 
التعليقات المرسلة:
طلب وليس تعليق(من السيدة لينا باديان) وإدارة الموقع
2007-03-27 15:07:19 | مفلح الشمري

رسالة الباحث


حضرة السيدة/ لينا باديان المحترمة


تحية طيبة وبعد  


اطلعت على مقالكم الجميل حول نساء الأرمن، فأعجبني كثيراً وأفادني بسهولة عرضه وشموله.(وكذلك ماينشر في البوابة عموماً).



وأرجو منكم أن ترسلوا لي ببان بأسماء المراجع والكتب والدراسات المتعلقة بالأرمن، والتي يمكنني الاعتماد عليها، فيما يتعلق بتأريخ الأرمن القومي والديني لأنني بصدد إعداد أطروحة الدكتوراه حول قضية الأرمن، لأنني حسب اطلاعي لم أجد دراسة وافية عنهم وبيان ما تعرضوا له من اضطهاد، كما أنهم من أوائل الشعوب التي تخلصت من الوثنية وآمنت بالمسيح عليه السلام. علماً أن الجامعة التي أنتمي إليها تولي دراسة الأديان والشعوب أهمية كبيرة وخاصة المسيحية لأمور منها:


1- إنها مذكورة في كتابنا المقدس (القرآن الكريم) وهي ديانة سماوية يعترف بها الإسلام وبحق أهلها في العيش الكريم وعدم اضطهادهم وظلمهم كما حصل لشعب الأرمن.


 2- أن أتباع المسيحية هم أكثر أهل الأرض، فتأتي الديانة المسيحية في المرتبة الأولى من حيث العدد والانتشار.


 3- استمرار الديانة على مدار التأريخ - رغم الاضطهاد الشنيع- الذي تعرضت له على يد الرومان والفرس والمغول والأتراك وغيرهم، وهذا ما يجعل الباحث يحاول معرفة سر ذلك البقاء والترابط مع علاقتها بالاسلام والمسلمين والعرب في العراق ولبنان والشام، ولماذا اختار الأرمن هذه البلاد للهجرة إليها في فترات الاضطهاد.


 وهناك حوانب أرى أنها ناقصة في الكتابات حول الأرمن من ناحية النشاط الديني والإجتماعي والثقافي، إذ أن أكثر الكتابات تدور حول المذابح، دون الدخول في أعماق هذا الشعب ومعرفة خصائصه وعلاقاته الدينية سواء بالفرق المسيحية أو الإسلام أو اليهود.


 فأرجو منكم المساعدة في ذكر المراجع والدراسات السابقة لتعينني في بحثي، مع العلم أننا نراعي الموضوعية والدقة والإنصاف كما أمرنا في شرعنا.


 وأنتظر جوابكم على جناح السرعة


 الباحث/ مفلح الشمري


من جامعة الملك سعود بالرياض


مرحلة الدكتوراه (كلية التربية)



الحقوق محفوظة آزاد - هاي© 2009-2003  - تصميم و برمجة Shift2Web