ما رأيك

 

 

البحث في الأخبار:
 

البحث في المقالات:
 

البحث في المنوعات:
 

 

 
 
 
 
 :. منوعات
 

الأقسام:

 :: مجتمع
مثقفو المقاهي في حلب يتحدثون

2007-02-25 08:41:58

مقهى 'نهر الفنون' يعوض النقص الثقافي في سوريا، ويجذب قراء جددا.

 

حلب (سوريا) ـ يتصفح رواد شبان في مقهى نهر الفنون في مدينة حلب السورية كتبا وضعها صاحب المقهى سغاتيل باسيل تحت تصرف زبائنه بعد أن فقد بصره قبل ثلاث سنوات.

وقال باسيل "من أجمل الاشياء التي كنت استمتع بها عندما كنت أبصر هو فنجان قهوة بجانب كتاب أقرأه أردت لأبناء مدينتي أن تتوافر لهم هذه المتعة."

وأضاف باسيل "النقص الموجود في سوريا في المجال الثقافي وبعد الناس عن القراءة كان دوما شيء يحزنني. لقد شكك الجميع بإمكانية تحقيق هذه الفكرة فهي جديدة وغريبة على مجتمعنا ولكني قررت تنفيذها مهما يكن."

يتوسط المقهى الذي أصبح له رواد منتظمون منذ أن افتتح قبل أكثر من سنة مكتبة تحتوي على 1000 عنوان بين السياسة والأدب والاقتصاد والدين باللغات العربية والارمنية والإنجليزية. وتتناثر على طاولات المقهى الجرائد والأقلام والدفاتر ليسجل الزبائن أفكارهم وملاحظاتهم. يجلس باسيل الذي يعاني من داء السكري أمام طاولة صممها بنفسه تحتوي على درج مرفوع عن الأرض بعدد من الكتب القديمة ليستمع لصوت تقليب الصفحات من قبل رواد المقهى الذين أصبح معظمهم أصدقاؤه.

وقال باسيل "عندما أصبت بالعمى في أثناء دراستي للعلوم السياسية حاولت أن أفكر فيما قد أستطيع فعله وأنا في هذه الحالة. لدي كتب ومعرفة ورغبة كبيرة في الاقتراب من الناس فكانت فكرة المقهى."

وصمم باسيل (29 عاما) الذي درس هندسة الديكور في العاصمة اللبنانية بيروت قبل أن يذهب إلى أرمينيا لدراسة العلوم السياسية المقهى بنفسه. وتمتليء طاولاته الصغيرة يوم الخميس بطلاب الجامعات والمثقفين ممن يبحثون عن مساحات هادئة للاختلاء بكتاب والتعرف على من يقاسمهم هواية القراءة.

وقال باسيل "بعد أن تردد الناس على المقهى وأحبوه وأصبح كبيت ثان لهم كما هو لي بدأوا بوضع كتبهم في مكتبة لتصبح مكتبة زوار المقهى كما هي مكتبتي."

وقال فريدي يوسف (27 عاما) أحد رواد المقهى "آتي إلى هنا تقريبا منذ افتتاحه إنه يذكرني بالمقاهي التي كانت موجودة في شارع الحمراء في بيروت مكان نستطيع فيه أن نلتقي بمحبي القراءة وبالمثقفين ونتعارف على أساس اهتماماتنا ونقاشاتنا."

وقال مايك كيلارجيان "لم أكن اهتم بالقراءة وكان كتاب واحد يأخذ معي شهورا لينتهي ولكن هذا المقهى وحديثي مع سغاتيل أول مرة أتيت فيها إلى المقهى جعلني أغير نظرتي كلها نحو موضوع القراءة.

"هذا المكان له سحر خاص."

المصدر: ميدل ايست أونلاين، 8 فبراير / شباط 2007

http://www.middle-east-online.com/culture/?id=45075

 

 

 

 

   
 أرسل تعليقك

عدد القراءات:1677

 
التعليقات المرسلة:
The perfect cafe
2007-04-30 03:25:49 | Maria Sahagian
It's a great place to have ur own mood and the perfect cafe I have ever been.

 

Actually I recommend everyone to go there and enjoy reading and relaxing ...


الحقوق محفوظة آزاد - هاي© 2009-2003  - تصميم و برمجة Shift2Web