ما رأيك

 

 

البحث في الأخبار:
 

البحث في المقالات:
 

البحث في المنوعات:
 

 

 
 
 
 
 :. منوعات
 

الأقسام:

 :: مطبخ
حلب السورية تستعيد شهرة أطباقها المميزة

2007-10-27 07:50:45

حلبوكالات: ينهمك الطاهى يان غزال وزملاؤه فى تقطيع الخضروات والأعشاب لتحضير طبق خفيف من المقبلات.

 

ويعكف غزال على تقطيع البصل ولحم الضأن ويضيف اليهما معجون الفلفل الحار و"البرغل" وفقا لوصفة قديمة لاعداد كبة السفرجل التى عرفت فى مدينة حلب السورية من خلال حركة التجارة قديما مع الصين.

 

وبعد اعداد الخليط يشكل الى قطع بيضاوية الشكل تحشى باللحم والمكسرات والبصل.

 

وتميز خلطة السفرجل والثوم ودبس الرمان والنعناع هذا الطبق عن 40 صنفا اخر من الكبة التى تطهى فى منازل حلب احدى أقدم مدن العالم.

 

وتلقى غزال "25 عاما" تدريبا بمعهد اخوان بورسيل فى فرنسا قبل ان يعود الى مدينته فى سوريا. ويقول غزال ان أصناف الطعام التى تشتهر بها حلب تبلغ درجة من الرقى تمكنها من ارضاء أصعب الأذواق. وقال الطاهى الشاب "الناس هنا فى حلب ذوقهم صعب جدا لذا من الصعب على الطاهى ان يرضيهم. وهذا هو سبب اننا عندما نصدر هذا الطعام الى اوروبا يلقى تقديرا كبيرا من الأوروبيين."

 

وكانت حلب، فى ظل شهرة طريق الحرير ورخاء المدينة متعددة الأعراق التى تقع حاليا فى سوريا، عاصمة لفنون الطهى فى الشرق الأوسط قبل أفول نجمها الاقتصادى والثقافي. وفتحت سوريا فى السنوات القليلة الماضية المجال للنشاط الاقتصادى الخاص بعد عقود من التأميم وهيمنة الدولة على الاقتصاد مما اعاد الاهتمام الى أطعمة حلب المميزة. وعثر على طريقة اعداد كبة السفرجل مدونة فى كتاب عن الطهى فى حلب عمره 800 عام. وتمتد جذور أصناف الطعام التى تتميز بها المدينة الى الغزاة المختلفين الذين توالوا عليها من السلاجقة الى المماليك الى العثمانيين بالاضافة الى اللاجئين الأرمن والجراكسة. وهناك وصفات لاطباق جاءت من افريقيا عبر اليمن.

 

وتشترك حلب مع مدينة الموصل العراقية فى تميزها فى اعداد طبق كبة الأرز التى تصنع دون البرغل، وترتبط المدينتان بعلاقات اسرية وتجارية قديمة. وفر آلاف العراقيين الى حلب فى أعقاب الغزو الذى قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 ودخل كثير من الأطباق العراقية الى قائمة الأطعمة فى المطاعم التى تنتشر فى شوارع المدينة.

 

ويختلف غزال عن الطهاة فى العديد من مطاعم حلب الأخرى بأنه لا يستخدم كميات كبيرة من الدهون.

 

واستغل غزال الخبرة التى حصل عليها فى فرنسا لتطوير أطباق تعلمها من والدته. وأغرى أحد الاعضاء المؤسسين للجمعية السورية للذواقة التى تأسست قبل بضع سنوات فى حلب للحفاظ على تقاليد المدينة فى الطهى وتطويرها الطاهى الشاب بالعودة الى سوريا.

 

ومنحت الأكاديمية الدولية للذواقة احدى جوائزها للطهى لمدينة حلب. كما زار وفد من فرع الأكاديمية فى اسطنبول مدينة حلب التى تشبه أكلاتها الأطباق المعروفة فى تركيا فى الآونة الأخيرة. وذكرت عضو الأكاديمية عايدة غورانى أن التأثير التركى يلاحظ بدرجة أكبر فى أصناف المعجنات فى حلب.

 

وقدمت أنواع المقبلات والمشهيات والأطباق الرئيسية التى تطهى يوميا فى منازل حلب والتى يستغرق إعدادها ساعات فى مأدبة غداء نظمتها الاكاديمية الدولية للذواقة فى المدينة. وقال أعضاء فى الأكاديمية ان بعض العائلات فى حلب ما زالت تحتفظ بوصفات أصناف مشهورة من الطعام منذ قرون.

 

المصدر: "العرب أونلاين"، 25 أكتوبر 2007

http://www.alkhaleej.ae/articles/show_article.cfm?val=441253

 

 

 

   
 أرسل تعليقك

عدد القراءات:3211

 
التعليقات المرسلة:
لا توجد تعليقات

الحقوق محفوظة آزاد - هاي© 2009-2003  - تصميم و برمجة Shift2Web