ما رأيك

 

 

البحث في الأخبار:
 

البحث في المقالات:
 

البحث في المنوعات:
 

 

 
 
 
 
 :. الأخبار
 

الأقسام:

 ::الأرمن في أوروبا
ازنافور ينفي مجددا عزمه الاعتزال لكنه يعمل اقل من السابق

2009-07-11 18:12:55

ازنافور ينفي مجددا عزمه الاعتزال لكنه يعمل اقل من السابقريتا الحاج

 

بيروت (ا ف ب) - اكد المغني الفرنسي شارل ازنافور الذي يزور لبنان للمشاركة في مهرجان بيت الدين، انه يعمل اقل بكثير من السابق لكنه جدد نفيه القاطع لما نسبته اليه صحيفة تونسية عن عزمه اعلان اعتزاله خلال حفلة يقدمها في مهرجان قرطاج في 21 تموز/يوليو الحالي (2009).

 

وقال ازنافور في مقابلة مع وكالة فرانس برس في احد فنادق بيروت حيث يحيي مساء الخميس حفلة ضمن مهرجان بيت الدين ن ما اشيع في هذا الشأن "كذب متعمد".

 

واوضح زنافور (85 عاما) "لا اساس لما ورد في هذا الشأن، وما ورد في الصحيفة ليس كذبا فحسب، بل ينسب الي كلمات وعبارات بشعة، فيدعي مثلا اني قلت أمورا تتعلق بالمال مع اني لا اتحدث اطلاقا عن المال وهو آخر أمر افكر فيه".

 

واضاف "كل ما حكي حتى الان عن اعتزالي اخترعه صحافيون، وبعض ما كتب في السابق كان نتيجة التباس قد اتفهمه، ولكن ما كتب في الصحيفة التونسية امر فظيع وكذب متعمد".

 

وتابع "قد يكون صحيحا أنني ابطىء وتيرة عملي واعمل اقل بكثير من السابق، ولكني لم اقل يوما انني ساعتزل".

 

وبعد حفلتيه في مهرجان بيت الدين اللبناني، ومهرجان قرطاج التونسي، يحيي ازنافور حفلة في كولمار (فرنسا) في السابع من آب/اغسطس ثم يبدأ في ايلول/سبتمبر جولة في اميركا الجنوبية، بحسب مكتبه الاعلامي.

 

ويصدر ازنافور البوما جديدا من موسيقى الجاز في 30 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

 

لكن ازنافور قال انه لن يقدم في مهرجان بيت الدين ايا من اغنيات الجاز التي يتضمنها الالبوم الجديد. واوضح ان "النسخة الخاصة بالمسرح من هذه الاغنيات غير جاهزة بعد، وبالتالي لن اغني الجاز".

 

واضاف "بعض الناس قد يحبون الاسطوانة الجديدة، وثمة من قد يحبها كثيرا، ولكنهم قد لا يكونون راغبين في ان يستمعوا الى هذه النسخة من الاغنيات على المسرح، او ربما يهمهم ذلك في مهرجان للجاز".

 

وشدد ازنافور في حديثه الى وكالة فرانس برس، على أنه لم يأت الى لبنان "بدافع المشاركة في مهرجان بيت الدين فحسب، بل لان الامر يتعلق بلبنان".

 

وتابع ازنافور، الذي يزور بيروت للمرة الثامنة "احب لبنان كثيرا، وهو بلد يتمتع بمميزات كثيرة، منها انه بلد شرقي تعيش فيه مجموعة ارمنية كبيرة، وفي الوقت نفسه الشعب اللبناني يتحدث الفرنسية، وهذا امر مهم جدا".

 

وقالت السيدة آني قصارجيان، وهي لبنانية مقربة من ازنافور "انه رجل عظيم. رغم سنه، لا يزال مستمرا، لكنه يختار القيام بما يحبه ويرغب به فقط. لم يعد يرغب بان تكون لديه التزامات وواجبات".

 

واوضحت قصارجيان، وهي من اصول ارمنية كأزنافور "عندما وصل الى بيروت قبل يومين، قال لي انه يشعر انه في ارمينيا، لكثرة ما كان محاطا بارمن لبنانيين".

 

وقدم ازنافور في 26 حزيران/يونيو الفائت في مقر الامم المتحدة في جنيف اوراق اعتماده ممثلا دائما لأرمينيا لدى المنظمة الدولية، علما انه يمثل أرمينيا أيضا لدى سلطات الاتحاد السويسري في برن. وشغل ازنافور منذ العام 1995 منصب سفير ارمينيا لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو)، وفي كانون الاول/ديسمبر 2008 منحه الرئيس الارميني سيرج سركيسيان الجنسية الارمينية.

 

وقبل ذلك، منح ازنافور في العام 2004 لقب "بطل قومي" في ارمينيا، بعدما اطلق اسمه على ساحة في العاصمة الأرمنية يريفان في العام 2001، واقيم فيها تمثال له.

 

وقال ازنافور "مهمتي في الامم المتحدة دبلوماسية لا سياسية. لا اعرف بعد كيفية القيام بهذه المهمة، ولا استطيع ان احدد من الآن ما سافعله، لكني فخور بهذا الشرف".

 

وردا على سؤال عن رسالته الى اللبنانيين والى الارمن في لبنان والشرق الاوسط، قال ازنافور "رسالتي هي السلام، والدعوة الى تفهم الطوائف والمجموعات بعضها لبعض".

 

واضاف "انا اعيش راهنا في سويسرا حيث توجد اربع مجموعات، والامر يسير بشكل جيد ولا مشاكل، وآمل ان يحصل الامر نفسه هنا، كبداية، ثم في العالم كله".

 

الصورة: شارل ازنافور في بيروت في 8 تموز/يوليو 2009

 

المصدر: "أ.ف.ب."، 9 يوليو 2009

http://www.google.com/hostednews/afp/article/ALeqM5j24h69Jirittk69oPmdkR6NQbD7g

   
 أرسل تعليقك

عدد القراءات:1421

 
التعليقات المرسلة:
لا توجد تعليقات

الحقوق محفوظة آزاد - هاي© 2009-2003  - تصميم و برمجة Shift2Web