ما رأيك

 

 

البحث في الأخبار:
 

البحث في المقالات:
 

البحث في المنوعات:
 

 

 
 
 
 
 :. الأخبار
 

الأقسام:

 ::الأرمن في الشرق الأوسط
فرقة جسور تغني موسيقى الأقليات على مسرح دار الأوبرا السورية

2010-06-29 23:53:02

فرقة جسور تغني موسيقى الأقليات على مسرح دار الأوبرا السوريةراشد عيسى

 

دمشق (ا ف ب) - غنت فرقة "جسور" السورية مساء الثلاثاء مزيجا من تراث المنطقة، الأرمني والتركي والكردي إلى جانب أغنيات ومقطوعات من التراث السوري واللبناني والفلسطيني والعراقي، ولعلها واحدة من مرات قليلة تسمع فيها هذه اللغات، من فرقة محلية خصوصا، على مسرح كدار الأوبرا.

 

عزفت الفرقة من التراث الأرمني "الرقصة الأرمنية". ومن تراث منطقة أورفا التركية، التي تضم بدورها خليطا متنوعا من القوميات، غنى المطرب وليد الزبيدي "بيليميم" (لا أعرف)، كما غنى من التراث الكردي "ديلان" (رقصة).

 

من التراث الأرمني غنت منال سمعان "غيمتن كوي ييس" لموسيقي أرمني معروف لدى الأرمن هو سيات نوفا.

 

اما من فلسطين فاستعادت الفرقة مقطوعة "سماعي نهوند" لروحي الخماش، ومن العراق أغنية ناظم الغزالي "قل لي يا حلو ومنين الله جابك"، ومن لبنان "بعتلك" كلمات وألحان زياد رحباني و"لا عيوني غريبة" كلمات وألحان وديع الصافي، ومن سوريا "تانغو الوفاء" لعازف البزق محمد عبد الكريم.

 

فرقة "جسور" قدمت نفسها على أنها "تتألف من مجموعة من الموسيقيين الأكاديميين، الذين ينتمون إلى بيئات ثقافية مختلفة، يطمحون إلى تقديم موسيقى وغناء بلاد الشام وبلاد الرافدين بأنواعها المختلفة، ومراحلها وأشكالها المتنوعة، في محاولة لتجسيد الموزاييك الموسيقي لهذه المنطقة".

 

وعلى رأس الفرقة الموسيقي صلاح عمو، الذي يبدو أن لولادته ومنشأه في قرية الدرباسية (شمال شرق سوريا) أثرا في إصراره على مشروع "جسور" الذي بدأه العام 2007. فصحيح أن الدرباسية بلدة لا يتعدى سكانها العشرين ألف نسمة، ولكنها تعج بخليط من سريان وأرمن وآشوريين وتركمان وأكراد وعرب.

 

ويقول عمو، في حديث لوكالة فرانس برس "كان لدي ميل دائما للبحث في موسيقى الأقليات، وقلت إنه لا بد من توظيف ذلك في هذه الفرقة التي لا تعتمد على إمكانيات ضخمة".

 

ويضيف "أردت أن أقدم شيئا من موسيقى منطقة بلاد الشام والرافدين"، لكن عمو لا يمانع في تقديم موسيقى ألمانية على سبيل المثال، "فهذا هو معنى الجسور"، ولكن "الامكانيات هي ما يحدد أفق العمل".

 

ويؤكد عمو "أنا أقدم موسيقى لبشر وثقافات لن تجد بينهم انسجاما سياسيا"، موضحا "هكذا يتجاور لدينا التراث التركي والأرمني رغم ما تصنعه السياسة".

 

ويضيف "نحن في النهاية نعيش معا، وهدفنا كموسيقيين أن نقارب بين هؤلاء".

 

وعن معنى عرض تجربته في تقديم هذه اللغات على مسرح رسمي كدار الأوبرا يقول عمو "بالتأكيد لدي اليوم جرأة أكبر بتقديم هذه اللغات، ففي ما مضى كنت أقتصر على تقديم المقطوعة موسيقيا من دون غناء".

 

ويستغرب عمو "في الوقت الذي لا أجد هذا التدقيق في دار الأوبرا، أجد أن جهات إعلامية رسمية تحذف من بياننا الصحافي حول الحفل ما يشير إلى الغناء التركي والأرمني وغيره، وبالتالي فإن فكرة الحفل والفرقة تكون قد ضاعت، وما يعني أنه ما زال هناك خطوط حمر".

 

ولدى سؤاله عن غياب الآلات الموسيقية الشعبية، التي تحضر عادة لدى تقديم أعمال تراثية، يقول عمو "إن الصعوبة في ذلك تكمن في أن معظم عازفي تلك الآلات هم عازفون شعبيون وليسوا أكاديميين، العزف بالنسبة لهم حرفة غالبا ما يمارسونها في الأعراس، لذلك يصعب انتزاعهم من حرفتهم، ومن استطعنا أن نضمهم إلى فرقتنا وجدنا أنهم يصطدمون بالفوارق مع العازفين الأكاديميين".

 

وكان صلاح عمو قد نوه أثناء الحفل معتذرا عن عدم الدقة في إتقان اللغات التي غناها مطربون من ثقافة أخرى، وفسر لوكالة فرانس برس "من الطبيعي أن تجد الكردي يغني تراثه ولغته، أما أن يغني الشامي بالأرمنية أو الكردية، فهذا هو بالضبط ما يقع في صلب عملنا".

 

الصورة: السوري وليد الزبيدي مشاركا في عرض فرقة "جسور"

 

(أ.ف.ب.) – 29 يونيو 2010

   
 أرسل تعليقك

عدد القراءات:1876

 
التعليقات المرسلة:
لا توجد تعليقات

الحقوق محفوظة آزاد - هاي© 2009-2003  - تصميم و برمجة Shift2Web