ما رأيك

 

 

البحث في الأخبار:
 

البحث في المقالات:
 

البحث في المنوعات:
 

 

 
 
 
 
 :. الأخبار
 

الأقسام:

 ::الأرمن في لبنان
بقرادونيان: الأرمن بخير في برج حمّود.. وهيئة الحوار هي الملاذ الأخير للوصول إلى حلول

2012-09-12 00:01:42

أكّد النائب آغوب بقردونيان في حديث إلى صحيفة "النهار" أنّ "الأرمن بخير في برج حمّود"، مشيرا إلى أنّ برج حمّود تبعاً لأسباب اقتصاديّة بحتة صارت "تجمّعا لعمّال أجانب من مختلف الجنسيّات ومسكنا لهم من أعوام طويلة".

 

ويتابع بقرادونيان " ولكن بسبب تعارض في التقاليد والعادات، يحصل أحيانا نوع من الإحتكاك ما بين سكاّن محليين وعمّال".

 

وفي السياق عينه، يضيف بقرادونيان أنّ "قبل نحو 7 أو 8 أشهر، طُلب من البلديّة قوننة الإيجارات، وبهذه الخطوة هدأت الأمور بعض الوقت"، مشيرا إلى أنّ "ما إن يختفي عامل ما حتّى يبرز عامل آخر، وهذه الحال ليست خاصة ببرج حمود وحدها، إنّما أيضا يمكن ملاحظتها خارجا". ويردف:" لكنّهم حولوها إلى سوريين ضد النظام السوري أو معه، غير أنّهم مجرد عمّال يسعون إلى لقمة عيشهم".

 

ووصف بقرادونيان إنتشار هذا الوضع في برج حمّود بـ"غير المريح للأرمن" محمّلا الدولة "مسؤولية الإمساك بالوضع الأمني في برج حمود وغيرها"، مؤكّدا أنّ  الأمن في برج حمود ليس من مسؤولية حزب الطاشناق" نحن لا نقفل المنطقة، وليس لدينا أمن ذاتي، نحن ضد هذا المنطق فالأمن مسؤولية الدولة".

 

وأضاف: "واذا لم تكن الدولة قادرة على الإمساك بالأمن، فعلينا تقوية قدراتها وقدرات القوى الأمنية، وأنا متفائل تجاه ذلك".

 

وفي حين أشار إلى "انخفاض عدد الارمن في برج حمود على مر الاعوام، ربما بنحو 20%"، وفقا لتقديرات، نتيجة تحولها منطقة صناعية – تجارية"، أكّد بقرادونيان أنّ "أعداد كبيرة منهم يعودون إليها حاليا".

 

ورأى أنّ "استراتيجية موقع المنطقة وكونها أرخص من غيرها سكنيا، يجعل من لديه عمل فيها، إما يعود ليستأجر فيها، أو يرمم منزله القديم ويعود ليسكنها"، ويتدارك: "لا يمكن القول إنّ برج حمود هي المعقل الأساسي للأرمن اليوم، لا بل بات معقلهم يمتد من برج حمود الى أنطلياس، وصولا إلى بيت الككو".

 

وإذ يشير إلى أنّ الأرمن "أقلية عددية، كغيرنا من الأقليات المسيحية"، يؤكّد أنهم  "جزء لا يتجزأ من الكيان العربي"، ويقول إنّ "الخوف من المجهول يهجس به الأرمن، ولا شيء يعالجه سوى تحمل الحكم الجديد مسؤولية التعاطي مع كل المواطنين، أيا يكونوا بمساواة". ويتابع:" هذه هي مسؤولية الدولة والمجتمع الدولي".

 

إلى ذلك، يعوّل بقرادونيان على الأنظمة الجديدة في المنطقة، مع أنّه يدرك "أنّ مستقبل الدول العربية ليس بيد العرب، للأسف".

 

وعن الوضع السياسي في لبنان، رأى بقرادونيان أنّه "دائم التأثر بالتطّورات العربية والاقليمية، لاسيما في هذه المرحلة، وتحديدا في سوريا"، واصفا الحالة بأنّها أشبه بـ "عقدة اللجوء إلى الخارج وعدم الوصول إلى سن الرشد لإتخاذ القرار الحر".

 

وأردف : لبنان لم يتحرر من القيود الخارجيّة بعد".

 

هذا ولفت بقرادونيان أنّ الحالة السياسية في لبنان غير مستقرة "ولن تهدأ الا اذا توصل كل الأفرقاء إلى عقد سياسي للمحافظة على مصلحة لبنان وإعتبارها فوق كل مصلحة"، معتبرا أنّ "هيئة الحوار الوطني هي الملاذ الأخير للوصول إلى الحلول... لكن لا يمكن الذهاب إلى الحوار، وكل فريق يحمل في جيبه شرطا"، مؤكّدا "علينا التحرر من الشروط، لأنها تعني أنّ ثمة قيودا على طاولة الحوار".

 

أمنيّا يرى بقرادونيان أنّ "لبنان الساحة لا يزال واقعا، في رأيه، لأنّ المخابرات الخارجيّة ترى فيه المساحة الكافية للعب، ولحلّ مشكلات أو مسائل خارجية... وهناك أيد تطمح إلى ضرب ما تبقى من إستقرار وأمن في البلد، وهذه مسؤولية الجميع".

 

ويحذّر من أنّ "استهداف القوى العسكريّة والأمنية اللبنانية، أيّا تكن، إستهداف للأمن والاستقرار. لذلك يجب أن نرسم خطا أحمرعلى ثوابت معينة: الحرية والسيادة والتعايش، الجيش والقوى الأمنية".

 

المصدر: "لبنان الآن"، بيروت، 11 سبتمبر 2012

http://www.nowlebanon.com/Arabic/NewsArchiveDetails.aspx?ID=435055

   
 أرسل تعليقك

عدد القراءات:953

 
التعليقات المرسلة:
لا توجد تعليقات

الحقوق محفوظة آزاد - هاي© 2009-2003  - تصميم و برمجة Shift2Web